الأمم المتحدة تطالب بالمزيد من التمويل لتحسين نوعية التعليم في العراق

الأمم المتحدة تطالب بالمزيد من التمويل لتحسين نوعية التعليم في العراق

media:entermedia_image:c4809ae9-66e0-47c8-8bf0-0ccb145137ec
قالت كريستين ماكناب، الممثلة المقيمة للأمم المتحدة ومنسقة الشؤون الإنسانية في العراق، يجب إنفاق مزيد من الأموال في العراق لضمان نوعية التعليم الجيد للجميع.

وقالت ماكناب "إن العراق يواجه تحديات جمة لتحسين انضمام المزيد من الطلاب لمسيرة التعليم وتساوي الفرص بين الفتيات والأولاد".

وناشدت توفير المزيد من الموارد للحكومة لضمان توفير التعليم من رعاية الأطفال في الحضانة إلى الدراسة ومحو الأمية.

وكان العراق قد زاد من الميزانية المخصصة للتعليم من 7.2% عام 2008 إلى 10% العام الماضي، إلا أن هناك الكثير مما يجب عمله لتحقيق هدف توفير التعليم الابتدائي بنسبة 100% بحلول عام 2015.

وتأتي هذه المناشدة مع بدء أسبوع العمل العالمي للتعليم بهدف التوعية بأهمية التعليم للجميع.

ويهدف الأسبوع هذا العام إلى دعوة الحكومات والمانحين إلى العمل معا وتعبئة الموارد لتوفير مبلغ 50 مليار دولار لتعزيز التعليم كما تعهدت بذلك مجموعة الثمانية عام 2005.

وقال اسكندر خان، ممثل اليونيسف في العراق، "من بين كل القضايا التي تواجه أطفال العراق، فإن عدم تمتع الجميع بالحق في الحصول على نوعية جيدة من التعليم سيكون له تأثير مخيف على مستقبل أطفال العراق وهم الجيل القادم من الأطباء والمعلمين والقياديين".

وأشار تقرير اليونسكو لرصد التعليم للجميع هذا العام والصادر بعنوان (السبيل إلى إنصاف المحرومين)، إلى أن الأزمة المالية تهدد بحرمان ملايين الأطفال في أفقر بلدان العالم من التعليم وخصوصا في الدول الأفريقية جنوب الصحراء.

وقالت إيرينا بوكوفا، المديرة العامة لليونسكو، "في حين تعمل البلدان الاقتصادية على إنعاش اقتصادها وإخراجه من ركوده، تواجه الكثير من البلدان الفقيرة في المدى القريب تراجعا في مجال التعليم، ولكننا لا نستطيع تحمل ولا قبول أن نصنع خسارة جيل من الأطفال وحرمانهم من أية فرصة للتعليم، فرصة تنتشلهم من براثن الفقر".

ويحث التقرير البلدان الغنية ومجموعة العشرين على زيادة المساعدات لتجنب وقوع فجوات في ميزانيات الدول الفقيرة.