مبعوث الأمم المتحدة إلى قيرغيزستان يؤكد حاجة البلاد إلى الدعم الدولي بعد الإطاحة بالرئيس

16 نيسان/أبريل 2010

قال مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى قيرغيزستان، جان كوبيس، إن البلاد تواجه العديد من التحديات بعد الإطاحة بالرئيس كرمان بك باكييف وتشكيل حكومة مؤقتة وأن على المجتمع الدولي زيادة مساعداته.

وقال كوبيس في مؤتمر صحفي بالمقر الدائم بنيويورك عقب عودته من البلاد "علينا أن ندرك أن قيرغيزستان واحدة من البلاد الفقيرة، فهي دولة غير ساحلية ولديها مشاكل في تصدير البضائع بالإضافة إلى عجز في الكهرباء".

وكان الأمين العام قد أوفد كوبيس وهو الأمين التنفيذي للجنة الاقتصادية لأوروبا، كمبعوث خاص إلى قيرغيزستان خلال الأزمة.

وقال كوبيس "هناك العديد من المشاكل التي لم تنته بتغير الحكومة، على العكس فالحكومة ستطالب قريبا بالوفاء بالتزاماتها".

وأكد المبعوث الخاص أن على الحكومة المؤقتة، التي شكلها قادة المعارضة الذين اتهموا باكييف بالفساد والقمع، تقوية موقفها والسيطرة على جميع أنحاء البلاد.

وقال كوبيس "هم بحاجة إلى الدعم الدولي، الأمم المتحدة لها وجود في البلاد وتبحث حاليا في الأنشطة والمشاكل وكيفية التكيف مع الاحتياجات الحالية".

وأعربت الأمم المتحدة ومنظمة التعاون والأمن في أوروبا عن استعداداهما لتقديم المساعدة بحسب رغبة الحكومة المؤقتة.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.