الأمم المتحدة تعرب عن قلقها حول الجمود الذي يحيط بالمفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين

الأمم المتحدة تعرب عن قلقها حول الجمود الذي يحيط بالمفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين

media:entermedia_image:e85dc01e-5f04-416b-8c1d-a65fb9797f04
قال الأمين العام المساعد للشؤون السياسية، أوسكار فرنانديز تارانكو، أمام مجلس الأمن اليوم إن مناخا من عدم الثقة يسود بين إسرائيل والفلسطينيين بسبب التوسع في بناء المستوطنات وعمليات الإجلاء القسري وإطلاق الصواريخ وإغلاق المعابر.

وقال تارانكو "ما زلنا قلقين بشأن الجمود الحالي، وما لم نتحرك للأمام باتجاه حل نهائي سنتراجع وستكون التأثيرات سلبية للغاية".

وحث الطرفين على تطبيق التزاماتهما بموجب خارطة الطريق التي تعرض إقامة الدولتين كحل للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني.

وأشار تارانكو إلى أن الاحتجاجات الأسبوعية من قبل الإسرائيليين والفلسطينيين ضد الإجراءات الإسرائيلية في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية، من بين الأسباب الرئيسية وراء الجمود الحالي.

وقال "لقد تم اعتقال 17 متظاهرا في الخامس عشر من الشهر الجاري وأطلقت محكمة إسرائيلية سراحهم في اليوم الثاني إلا أنه تم اعتقال 20 آخرين".

وأضاف "هناك نية لمواصلة بناء المستوطنات في مناطق القدس الشرقية المحتلة وفي مناطق المستوطنات الحالية ومناطق الفلسطينيين".

وقال الأمين العام المساعد "نحث الحكومة الإسرائيلية على عدم الموافقة على هذه الخطط، فالمجتمع الدولي لا يعترف بضم إسرائيل للقدس الشرقية ووضع المدينة ما زال مطروحا للنقاش في المفاوضات النهائية باتجاه أن تكون القدس عاصمة للدولتين".

وأشار إلى أن سياسة التقييد في بناء المستوطنات في الضفة الغربية ما زالت سارية إلا أن هناك استثناءات في بعض المناطق بما في ذلك الاستمرار في بناء عدد من المستوطنات.

وقال "إن النشاط الاستيطاني في الأراضي المحتلة منذ عام 1967 غير شرعي والاستمرار فيه يخالف خارطة الطريق، ونحث مرة أخرى إسرائيل على تطبيق التزاماتها بتجميد بناء المستوطنات بما في ذلك الامتداد الطبيعي وتفكيك المستوطنات المنشأة منذ آذار/مارس 2001".

وبالنسبة لغزة، قال تارانكو إن الفشل في معالجة القضايا التي أدت إلى العملية العسكرية الإسرائيلية العام الماضي قد خلقت وضعا لا يمكن الاستمرار فيه "وإحساسا باليأس" بين السكان الذين تقل أعمار نصفهم عن 18 عاما.

وقال "لقد ازداد عدد الصواريخ التي تطلق على إسرائيل من قبل الجماعات المسلحة، حيث أطلق 70 صاروخا مع وصول 19 منها إلى إسرائيل كما يستمر تهريب الأسلحة".

كما أشار إلى 20 توغلا إسرائيليا و11 ضربة جوية على القطاع، مما أدى إلى وفاة 11 فلسطينيا بمن فيهم 6 مدنيين، وحث الأطراف على تجنب العنف واحترام القانون الإنساني الدولي.

وفي لبنان، أشار الأمين العام المساعد إلى أن منطقة عمليات قوة الأمم المتحدة (يونيفيل) يسودها الهدوء الحذر مع استمرار الخرق الإسرائيلي للمجال الجوي اللبناني.