الأمم المتحدة تحذر من أن الحصار الإسرائيلي المستمر يعرض صحة سكان غزة إلى الخطر

20 كانون الثاني/يناير 2010

حذرت الأمم المتحدة وشركاؤها اليوم من تأثير الحصار الإسرائيلي على سكان غزة وعلى الخدمات الصحية، وجددوا دعوتهم لفتح المعابر فورا.

وقال ماكس غيلارد، منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة في بيان مشترك مع اتحاد المنظمات الدولية "إن استمرار إغلاق معابر غزة يقوض من عمل النظام الصحي في القطاع".

ولم يتم إصلاح المستشفيات والمراكز الطبية التي تضررت خلال القتال الذي وقع في غزة العام الماضي لعدم السماح بدخول مواد البناء بسبب الحصار الإسرائيلي المستمر منذ ثلاث سنوات.

وكانت العملية العسكرية الإسرائيلية التي استمرت ثلاثة أسابيع قد ألحقت أضرارا بنحو 15 مستشفى من إجمالي 27 مستشفى في القطاع وبنحو 43 من المراكز الطبية من أصل 110.

كما أن هناك صعوبة في إدخال بعض المعدات الطبية مثل ماكينات الأشعة والأجهزة الالكترونية وأصبح العاملون في القطاع الصحي معزولين عن العالم الخارجي.

وأشارت منظمة الصحة العالمية إلى أن بعض العلاجات المتخصصة، مثل جراحة القلب المعقدة وبعض أنواع السرطان غير موجودة في غزة ويتم تحويل المرضى إلى مستشفيات خارج القطاع.

إلا أن العديد من المرضى لم يسمح لهم بمغادرة القطاع ولم يلتزموا بالمواعيد مما أدى إلى وفاة بعض المرضى وهم في انتظار السماح لهم بمغادرة غزة.

وقال البيان "إن على حكومة إسرائيل واجبا قانونيا يحتم ضمان حق الرعاية الصحية للسكان ونطالب بفتح المعابر".

وأشار البيان إلى أن اقتصاد غزة على شفا الانهيار مع ارتفاع معدلات الفقر والبطالة مما سيكون له تأثير سلبي على الصحة الجسدية والعقلية للسكان.

وفي تطور آخر عين الأمين العام، بان كي مون، فيليبو غراندي، الإيطالي الجنسية، مفوضا عاما للأونروا خلفا لكارين أبو زيد ابتداء من اليوم.

وأعرب الأمين العام عن امتنانه الشديد لخدمات أبو زيد وإخلاصها في خدمة الشعب الفلسطيني وقيادتها الممتازة للأونروا.

كما أعلن بان كي مون تعيين مارغوت إليس نائبة للمفوض العام للأونروا. وتعمل إليس منذ عام 2008 نائبة لمدير قسم آسيا بالوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.