الأمم المتحدة تقدم المساعدات لسكان هايتي لتعزيز جهود الإنعاش

20 كانون الثاني/يناير 2010

قام برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بتوظيف نحو 400 شخص من هايتي لتعزيز الاقتصاد المحلي وتوزيع المساعدات الإنسانية بعد كارثة الزلزال الذي دمر البلاد الأسبوع الماضي.

وبعد أسبوع سيتم توسيع برنامج النقد مقابل العمل ليضم 700 شخص إضافي لإزالة الأنقاض وإصلاح البنية التحتية مثل الكهرباء والطرق.

وقالت المديرة الإدارية للبرنامج، هيلين كلارك، التي زارت هايتي يوم الأحد "إن الوقت عامل حاسم في جهود الإنعاش بعد هذه الكارثة الكبيرة".

ودعت كلارك الدول المانحة إلى إعادة الناس إلى العمل في أسرع فرصة ممكنة لأن هذا سيسرع من عملية الإنعاش المبكر وسيمهد لعملية البناء على المدى الطويل.

وقدم البرنامج مع الحكومة الإسبانية مبلغ 5 ملايين دولار لدعم برنامج النقد مقابل العمل، والذي يسمح للأشخاص بتلقي 5 دولارات في اليوم ويأمل أن يضم نحو 220.000 شخص ليستفيد نحو مليون شخص بصورة غير مباشرة من البرنامج.

وقالت ربيكا غرينسبان، نائبة المديرة الإدارية ومديرة مكتب أمريكا اللاتينية، إن برنامج النقد مقابل العمل ضروري ليس فقط لأنه يكمل الأنشطة الإنسانية ولكن لأنه يشرك الناس في جهود الإنعاش بدلا من أن يكونوا مجرد متفرجين.

وأكدت أن نجاح المبادرة يعتمد على تنظيم المجتمع، وسيركز البرنامج على منطقة كارفور جنوب العاصمة بورت أو برنس وسيمتد ليشمل المناطق المتضررة مثل جاكميل وليوغان.

وطالب برنامج الأمم المتحدة بمبلغ 36 مليون دولار كجزء من نداء الأمم المتحدة الموحد لصالح هايتي. ويعمل البرنامج مع الحكومة والشركاء الآخرين على تقييم الأضرار والاحتياجات ووضع الخطط لإعادة البناء.

وأكدت كلارك أن التحديات الماثلة أمام عملية إعادة البناء هائلة وضخمة.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.