مسؤولو الأمم المتحدة يحثون المانحين على تمويل برامج توفير الغذاء لنحو مليار جائع في أنحاء العالم

مسؤولو الأمم المتحدة يحثون المانحين على تمويل برامج توفير الغذاء لنحو مليار جائع في أنحاء العالم

media:entermedia_image:fa732246-5a2a-4265-b123-4dc115ac98cc
حث مسؤولو الأمم المتحدة اليوم زعماء العالم على تعزيز الجهود الرامية إلى مساعدة العدد الهائل من الجوعى في أنحاء العالم، وأكدوا الحاجة إلى وضع المساعدات الغذائية في قائمة الأولويات.

وقد تناقص تدفق المعونات الغذائية إلى أقل مستوى له منذ 20 عاما بينما ازداد عدد الجوعى إلى أعلى مستوى له ليصل إلى مليار شخص.

وقال أمين عام الأمم المتحدة، بان كي مون، "خلال العامين الماضيين أدى ارتفاع أسعار الغذاء والأزمة الاقتصادية وتغير المناخ والنزاعات إلى ارتفاع كبير وغير مقبول في عدد الأشخاص الذين لا يستطيعون الحصول على الطعام".

وأضاف "يجب أن نستجيب لاحتياجات الجوعى أولا بضمان الدعم السياسي والمالي المناسب للمساعدات الغذائية الطارئة".

كما أكد الأمين العام ضرورة الاستثمار في إنتاج الغذاء وتوزيعه بما في ذلك توفير شبكات الآمان ومساعدة صغار المزارعين ودعم الإنتاج الزراعي على المدى الطويل.

وقال برنامج الأغذية العالمي أنه سيوفر الطعام هذا العام لنحو 108 ملايين شخص في 74 بلدا إلا أن العجز في الميزانية قد يعني التقليل من الحصص للكثير من الجياع وتعليق بعض برامج الغذاء في العديد من الدول.

وأشار البرنامج إلى أن المانحين الدوليين قدموا مبلغ 2.9 مليار دولار لعملياته والبالغة ميزانيتها 6.7 مليار دولار.

وقال جوزيت شيران، المديرة التنفيذية للبرنامج "دعونا نتذكر أن هناك أكثر من مليار جائع لن يحصلوا على الطعام هذه الليلة"، مضيفة أنه يمكن تغيير ذلك والتحدي الكامن هو تحويل يوم بلا غذاء إلى يوم للغذاء لمئات الملايين.

وأشارت شيران إلى أن البرنامج ومنذ عقود طويلة يقدم المساعدات الغذائية لنحو 10% من سكان العالم إلا أنه ولأسباب كثيرة لن يستطيع الوصول إلى ذلك الهدف.

وقد انخفضت مساعدات البرنامج هذا العام بسبب الكوارث الإنسانية غير المتوقعة مثل الفيضانات في الفلبين وتوزيع قسائم الغذاء في الأرض الفلسطينية المحتلة واندلاع الاشتباكات في اليمن.