الرئيس الإيراني يقول إن النظام الرأسمالي ثبت فشله ويهاجم خطط الإنقاذ الاقتصادي

الرئيس الإيراني يقول إن النظام الرأسمالي ثبت فشله ويهاجم خطط الإنقاذ الاقتصادي

media:entermedia_image:32e6f38b-7401-4e91-b1ec-9e7b056b90ad
قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إنه من غير الممكن الاستمرار في ضخ آلاف المليارات من دولارات الثروة الوهمية للاقتصاد من خلال طبع أوراق سندات عديمة القيمة أو تحويل العجز وباقي المشاكل الاجتماعية والاقتصادية للآخرين من خلال خلق عجز ضخم في الموازنات.

وأضاف نجاد في خطابه أمام الجمعية العامة أن ماكينة الرأسمالية غير العادلة قد وصلت لنهاية الطريق وأن عهد الفكر الرأسمالي وفرض أفكار البعض على المجتمع الدولي بهدف السيطرة على العالم تحت إسم العولمة وعهد إقامة الإمبرطوريات قد ولى. وقال إنه لم يعد من الممكن إذلال الشعوب وفرض سياسات تقوم على معايير مزدوجة على المجتمع الدولي.وأضاف نجاد أن الوقت قد حان لأن يتوقف من يُعرفون الديمقراطية والحرية ويضعون معاييرها بينما هم أنفسهم أول من ينتهكون قواعدها الأساسية.وتطرق الرئيس الإيراني للوضع في فلسطين وتساءل كيف يمكن تصور استمرار السياسات غير الإنسانية هناك وإجبار جميع السكان على مغادرة منازلهم لستين عاما وكيف يتم وصف المحتلين بمحبي السلام والضحايا بالإرهابيين، وأضاف:"كيف يمكن لحكومات بعينها أن تدعم بدون شروط جرائم المحتلين بحق أناس لا حول لهم ولا قوة، نساءا وأطفالا، وتدعم تدمير منازلهم ومزارعهم ومستشفياتهم ومدارسهم وفي الوقت نفسه يكون المقموعون من رجال ونساء عرضة للإبادة والإغلاق الاقتصادي المحكم ويحرمون من احتياجاتهم الأساسية من غذاء وماء ودواء".وقال نجاد إنه من غير المقبول أن تستمر سيطرة أقلية صغيرة على اقتصاد وسياسة وثقافة غالبية أنحاء العالم من خلال شبكات معقدة وخلق نوع جديد من العبودية والإضرار بسمعة شعوب أخرى من أجل تحقيق طموحاتها العنصرية.وجدد نجاد انتقاداته للتدخل الأمريكي والدولي في العراق وأفغانستان الذي تم تحت غطاء محاربة الإرهاب ووقف تهريب المخدرات بينما يحدث العكس حيث يتوسع نشاط الإرهاب وتجارة وإنتاج المخدرات.وتحدث عن ضرورة إصلاح مجلس الأمن خاصة مع سيطرة مجموعة صغيرة من الدول على قراراته.وتطرق الرئيس الإيراني للانتخابات الرئاسية الأخيرة التي شهدتها بلاده:"لقد أجرت أمتنا بنجاح انتخابات رائعة وديمقراطية بشكل كامل فاتحة بذلك فصلا جديدا في مسيرة بلدنا نحو التقدم الوطني وتعزيز التواصل العالمي، لقد منحني الشعب الثقة بأغلبية كبيرة وحملوني هذه المسؤولية الكبيرة".وتطرق نجاد بشكل غير مباشر للحوار مع الدول الغربية حول برنامج بلاده النووي:"نعلن التزامنا بالمشاركة في عملية بناء السلام والأمن الدائمين عالميا ولجميع الشعوب بحيث يقوم على العدل والقيم الروحية والكرامة الإنسانية وفي الوقت ذاته الالتزام بالدفاع عن حقوقنا المشروعة والقانونية".