الأمين العام للأمم المتحدة يقول إن وتيرة تدني مرض السل بطيئة

الأمين العام للأمم المتحدة يقول إن وتيرة تدني مرض السل بطيئة

media:entermedia_image:2a67690d-22b6-457c-8787-feb57dc5b232
قال الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، بمناسبة يوم السل العالمي إن معدلات الإصابة تنخفض كل عام، إلا أنه أشار إلى أن وتيرة هذا التدني لا تزال شديدة البطء وأن الجهود في هذا الصدد ما زالت قاصرة.

وفي رسالة وجهها بهذه المناسبة قال الأمين العام "إن ملايين الأشخاص يستفيدون من العلاج المقدم من خلال جهود وطنية منسقة، لكن يحرم منه ملايين آخرون وما لم نسرع من وتيرة إجراءاتنا فسوف تتزايد باستمرار أعداد الأشخاص الذين يقعون فريسة المرض".

ويشير التقرير الذي أصدرته منظمة الصحة العالمية إلى أن عدد الحالات الجديدة عام 2007 قد استقر ليصل إلى 9.27 مليون من 9.24 عام 2006.

وقد وصلت المعدلات قمتها عام 2004 لتصل إلى 142 حالة في كل 100.000 شخص إلا أنها انخفضت إلى 137 حالة في كل 100.000 شخص عام 2007.

وأكد الأمين العام ضرورة مضاعفة الجهود لمكافحة السل المقاوم للأدوية المتعددة بالإضافة إلى مكافحة السل المترافق مع فيروس الإيدز.

وتوضح دارسة منظمة الصحة العالمية أن ربع الوفيات الناجمة عن السل لها علاقة بمرض الإيدز، ففي عام 2007 أصيب نحو 1.37 مليون شخص مصابين بمرض الإيدز بالسل.

وقالت المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية، مارغريت تشان، "إن هذه الدراسات تشير إلى الحاجة الماسة لاكتشاف ومعالجة السل في الأشخاص المصابين بالإيدز وأيضا إجراء فحوصات الإيدز للأشخاص المصابين بالسل".

وقال ميشيل سيدي بيه، المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز، "يجب أن نمنع الأشخاص المصابين بالإيدز من الوفاة نتيجة الإصابة بالسل"، مؤكدا الحاجة إلى توفير العلاج للجميع ودمج علاج الإيدز مع السل.

ورحب الأمين العام بالتزام الحكومات والمنظمات والمؤسسات والقطاع الخاص والأكاديميين والباحثين الذين يعملون على وقف انتشار المرض وتراجعه ويثابرون على مسيرتهم الرامية إلى تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية.

وأضاف "في ظل الأزمة الاقتصادية الراهنة يجب علينا حماية الاستثمارات في مجال الصحة العالمية لا سيما في حماية الفئات الأشد ضعفا"، داعيا للتعاون والابتكار للوقاية من المرض وإنقاذ الأرواح وتمكين المجتمعات من الازدهار.