مبعوث الأمم المتحدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية يشيد باتفاق جديد مع المتمردين

مبعوث الأمم المتحدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية يشيد باتفاق جديد مع المتمردين

media:entermedia_image:193212a2-5d6e-4d2e-8683-ea9f824ce8ff
أشاد الممثل الخاص للأمين العام في جمهورية الكونغو الديمقراطية، آلان دوس، باتفاق وقعته أمس الحكومة الكونغولية مع حركة المؤتمر الوطني للدفاع الشعبي التي كانت في صراع طويل مع الحكومة أدى إلى تشريد مئات الآلاف من الأشخاص العام الماضي في شرق البلاد.

وقال دوس الذي حضر مراسم توقيع الاتفاق "إن سكان شرق الكونغو، وخصوصا النساء والأطفال، كانوا لوقت طويل ضحايا الصراع المسلح والتشرد والعنف الجنسي".

وأضاف "إذا ما تم احترام هذه الاتفاقات سيكون لذلك تأثير إيجابي على السكان في إقليمي شمال وجنوب كيفو".

وكانت القوات الحكومية في صراع مع قوات المؤتمر الوطني، بقيادة لوران نكوندا والتي سيطرت تقريبا على شمال كيفو.

وكانت بعثة الأمم المتحدة (مونوك) قد نشرت 90% من جنودها البالغ عددهم 17.500 في شرق البلاد حيث تجري صراعات أخرى من قبل مليشيا القوات الديمقراطية لتحرير رواندا ومليشيا الماي ماي.

ويتضمن اتفاق الأمس، الذي يأتي بعد أشهر من المفاوضات، إنهاء كل أعمال القتال وتحويل الجماعات المسلحة إلى أحزاب سياسية وعودة اللاجئين والمشردين داخليا.

وكان مبعوث الأمين العام الخاص لمنطقة البحيرات الكبرى، أولساغون أوباسانجو ورئيس تـنزانيا السابق، بنجامين مكابا، وسيطا المحادثات وحضرا مراسم توقيع الاتفاق.

إلا أن النزاع في شرق الكونغو ما زال مستمرا بين القوات الكونغولية والرواندية من جهة لإخراج مليشيا القوات الديمقراطية لتحرير رواندا من شرق الكونغو كما تستمر العمليات ضد جيش الرب الأوغندي.

وأفادت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين اليوم أن 11.000 شخص اضطروا للفرار من قرية باندا في شمال شرق الكونغو هذا الشهر بسبب هجمات جيش الرب مما يرفع عدد المشردين داخليا نتيجة تلك الهجمات إلى 188.000 شخص خلال الأشهر الستة الماضية.