مجلس الأمن يطالب بالهدوء بعد اغتيال رئيس غينيا بيساو

3 آذار/مارس 2009
ابراهيم الدباشي

أدان مجلس الأمن وبأشد العبارات الممكنة اغتيال رئيس غينيا بيساو ورئيس أركان الجيش ودعا الشعب والقيادات السياسية والقوات المسلحة إلى التزام الهدوء وضبط النفس والحفاظ على الاستقرار.

وفي بيان رئاسي قرأه رئيس مجلس الأمن للشهر الحالي السفير الليبي، إبراهيم الدباشي، حث أعضاء المجلس كل الأطراف في البلاد على حل أية خلافات داخل إطار المؤسسات الديمقراطية ومعارضة أية محاولة لتغيير الحكومة عبر الوسائل غير الدستورية.

كما أدان كل من الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، والاتحاد الأفريقي والمجموعة الاقتصادية لغرب أفريقيا (إيكواس) مقتل الرئيس جواو برناردو فييرا ورئيس الأركان تاغمي نا واي.

ودعا مجلس الأمن كل الأطراف المعنية للمساعدة في إنقاذ النظام الدستوري في غينيا بيساو ومواصلة دعم عملية بناء السلام في البلاد.

وغينيا بيساو واحدة من البلاد القليلة الموجودة على لائحة مفوضية الأمم المتحدة لبناء السلام التي تهدف لمساعدة الدول الفقيرة من الانزلاق مرة أخرى إلى الحرب أو الفوضى.

وناضلت غينيا بيساو في محاربة الاتجار بالمخدرات والجريمة المنظمة وتحقيق النمو الاقتصادي والاستقرار السياسي وسط سلسلة من النزاعات الأهلية والانقلابات العسكرية في السنوات الأخيرة.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.