الأمين العام يرحب بإقامة العلاقات الدبلوماسية بين لبنان وسوريا

15 تشرين الأول/أكتوبر 2008

رحب اليوم الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، بالخطوة اللبنانية السورية لإقامة علاقات دبلوماسية كاملة البلدين، والذي وصفه "بالتطور المهم" الذي سيعود بالفائدة عليهما.

وقالت ميشيل مونتاس المتحدثة باسم الأمين العام "إن من شأن هذه الجهود المشتركة بين البلدين، أن تدعم السيادة ،والاستقرار، والاستقلال السياسي في لبنان، وفقا لاتفاق الطائف، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة".

كما أعرب الأمين العام، عن أمله أن يشجع هذا التطور المهم كلا من سوريا ولبنان على الاستمرار في المفاوضات البناءة، التي ستجلب فوائد مشتركة للبلدين، وتساعد على تأمين استقرار وتطور علاقاتهما الثنائية.

ورحب أيضا، المنسق الخاص للأمين العام لشؤون لبنان الجديد، مايكل ويليامز، بالخطوة الدبلوماسية، وجاء ذلك في بيان أصدره بعد مقابلته مع الرئيس اللبناني ميشيل سليمان، في بيروت اليوم.

وقال المنسق الخاص "أعتقد أن هذه لحظة هامة جدا للعلاقات الثنائية، بل هي أيضا لحظة هامة جدا اقليميا".

وقال السيد ويليامز انه اجرى مباحثات بناءة مع الرئيس ميشيل، بحثا خلالها مسار الحوار الوطني والمصالحة في لبنان، وجهود البلاد الإقليمية و الدولية.

وكان المنسق الخاص، قد تباحث بالأمس مع وزير الخارجية اللبناني فوزي صلوخ، حول إقامة العلاقات الدبلوماسية مع سوريا.

كما أكد السيد ويليامز، وفقا للبيان المنسوب له، على أن أحدى أوليات منصبه، هو أن يحقق تقدما في تطبيق قرار مجلس الأمن لعام 2006، الذي أنهى حرب ذلك العام بين قوات الدفاع الإسرائيلية، و جماعة حزب الله المسلحة.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.