, مجلس الأمن يناشد الصومال بإجراء حوار من أجل المصالحة الوطنية

19 كانون الأول/ديسمبر 2007

, دعا مجلس الأمن جميع الأطراف في الصومال باستخدام الوسائل السلمية لتثبيت السلام في البلاد التي لا تتمتع بحكومة فاعلة منذ عام 1991.

, وقال وزير خارجية إيطاليا التي تترأس مجلس الأمن للشهر الحالي في بيان صادر اليوم "إن المجلس يحث جميع الأطراف الصومالية على نبذ العنف والدخول في حوار بناء يهدف إلى تحقيق مصالحة كاملة وشاملة".

وأشاد أعضاء المجلس بتعيين رئيس الوزراء الجديد، نور حسن حسين، مما يعني فرصة جديدة لدفع الحوار والمصالحة السياسية بالإضافة إلى معالجة الأزمة الإنسانية في البلاد.

وقال المجلس إن تعيين حسين، يتفق مع تطبيق نتائج مؤتمر المصالحة الوطنية وسيؤدي إلى وضع خارطة طريق للفترة الانتقالية الباقية وإجراء انتخابات ديمقراطية في الصومال كما هو منصوص عليه في الميثاق الانتقالي الفيدرالي.

كما رحب المجلس بالإحاطة التي تلقاها أمس من الممثل الخاص للصومال، أحمدو ولد عبد الله، الذي حذر المجلس من أن الوضع في الصومال خطير ويزداد خطورة كل يوم.

وحذر ولد عبد الله من أن استمرار الوضع على ما هو عليه ستكون له عواقب وخيمة على البلاد والمنطقة، ودعا لاتخاذ إجراء فعال على الصعيدين السياسي والأمني بهدف تشكيل حكومة تستطيع دعم نفسها وإدارة البلاد بفعالية.

كما أشار المجلس في بيانه إلى الإحاطة التي قدمها وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية، جون هولمز، بعد زيارة للصومال، حيث أكد حاجة 1.5 مليون شخص للمساعدات.

وأعرب المجلس عن قلقه البالغ إزاء الوضع الإنساني المتدهور والذي يزيده سوءا الأحوال الأمنية، مؤكدا الحاجة إلى ضرورة تعزيز الجهود لتوفير المساعدات الإنسانية في الصومال.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.