وزير خارجية سوريا يقول إن على مجلس الأمن إدانة الاعتداء الإسرائيلي الأخير على بلاده

1 تشرين الأول/أكتوبر 2007

قال وليد المعلم، وزير خارجية الجمهورية العربية السورية، في كلمته أمام الجمعية العامة إن على مجلس الأمن إدانة العدوان الإسرائيلي الأخير على بلاده كما حث على تقديم المساعدة للاجئين العراقيين وعدم التدخل في الانتخابات اللبنانية الرئاسية.

وقال المعلم "إن العدوان الإسرائيلي الأخير على سوريا بتاريخ 6 أيلول/سبتمبر هو دليل واضح على رغبة إسرائيل في تصعيد التوتر".

وأضاف المعلم "إننا نؤكد هنا أن تقاعس المجتمع الدولي بما في ذلك مجلس الأمن عن إدانة هذا العدوان من شأنه أن يشجع إسرائيل على التمادي في مسلكها العدواني ويسهم في تصعيد التوتر في المنطقة"، متهما بعض المصادر في الولايات المتحدة بترويج وتلفيق أخبار لتبرير هذا العدوان.

وقال المعلم "إن سوريا مستعدة للسلام العادل والشامل وفقا لقرارات الشرعية الدولية وهي تمتلك إرادة صنع سلام حقيقي يعيد الأرض والحقوق إلى أصحابها ويضمن الأمن للجميع"، متسائلا عن توفر هذه الإرادة في صنع السلام الحقيقي لدى كل من إسرائيل والولايات المتحدة.

وبالنسبة للوضع في العراق قال المعلم "نحن نرى أن الحل في العراق يبدأ بالمصالحة الوطنية وضرورة انسحاب القوات الأجنبية بالاتفاق مع الحكومة العراقية لأن هذا يسهم في تحجيم العنف".

كما أدان المعلم جميع الأعمال الإرهابية التي وقعت وتقع في العراق ويذهب ضحيتهاالأبرياء، مشيرا إلى أن الإدعاء من حين لآخر حول تسلل مقاتلين عبر الحدود السورية العراقية هو أمر يجافي الحقيقة ولا يعترف بما قامت به سوريا من إجراءات صارمة لضبط الحدود.

وقال المعلم إن الهدف من وراء إطلاق هذه الاتهامات الباطلة هو تحميل الآخرين فشل القوة القائمة بالاحتلال في تحقيق الأمن والاستقرار في العراق.

وأضاف المعلم أن بلاده تتكبد أعباء مالية كبيرة لتلبية متطلبات أكثر من 1.6 مليون عراقي موجودون على أرضها، مضيفا أن المجتمع الدولي لم يقم بما يترتب عليه من مسؤولية في المشاركة بتحمل العبء ريثما يستطيع العراقيون العودة إلى بلدهم وديارهم.

وقال إن الجهة القائمة بالاحتلال تنفق مئات المليارات من الدولارات على عملياتها العسكرية في العراق ولكنها لا تخصص شيئا يذكر لمساعدة العراقيين المهجرين نتيجة احتلالها للعراق والتداعيات التي ترتبت على ذلك.

وفي الشأن اللبناني قال المعلم "إن سوريا أكدت باستمرار دعم جميع المبادرات الهادفة إلى تفعيل الحوار بين اللبنانيين، ونحن نرى أن الاستحقاق الرئاسي يشكل فرصة طيبة للتوافق بين اللبنانيين على انتخاب رئيس وفقا للقواعد الدستورية وبعيدا عن التدخل الأجنبي بما يحفظ لبنان وعلاقاته العربية".

وعن الإرهاب قال وزير الخارجية إن الإرهاب انتشر في أماكن لم يكن موجودا فيها من قبل، مشيرا إلى ضرورة معالجة أسبابه مع التمييز الحازم بين مكافحة الإرهاب وحق الشعوب المشروع في مقاومة الاحتلال الأجنبي.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.