نهج مبتكر في مقاومة سوء التغذية لدى الأطفال يجمع بين الرعاية المجتمعية والعلاج التقليدي

نهج مبتكر في مقاومة سوء التغذية لدى الأطفال يجمع بين الرعاية المجتمعية والعلاج التقليدي

media:entermedia_image:b86f1948-dfe6-469b-95ac-ba9b44f61806
حقّق نهج ابتكاري في مقاومة سوء التغذية الحاد والشديد الذي يمسّ قرابة عشرين مليون طفل دون سن الخامسة في جميع أنحاء العالم، تقدما في التصدّي لهذه الآفة.

ويجمع هذا النهج بين الرعاية المجتمعية للأطفال المصابين بسوء التغذية الحاد وبين العلاج التقليدي في المستشفيات.

ويبرز بيان صدر اليوم عن منظمة الصحة العالمية، وبرنامج الأغذية العالمي، واللجنة الدائمة لمنظومة الأمم المتحدة المعنية بالتغذية، واليونيسف، أدلة جديدة على أن قرابة ثلاثة أرباع الأطفال المصابين بسوء التغذية الحاد يمكن علاجهم بالمنزل باستخدام الأغذية العلاجية المقواة والجاهزة للاستعمال.

وتتميز هذه الأغذية بأنها سائغة، لينة، قابلة للسحق وغنية بالطاقة ويمكن أن يتناولها الأطفال الذين تتجاوز أعمارهم ستة أشهر دون خلطها بالماء، مماَ يقلل من خطر الإصابة البكتيرية وهي توفر المغذيات اللازمة لعلاج الطفل المصاب بسوء التغذية في المنزل، دون حاجة إلى حفظها في ثلاجة وحتى في الحالات التي لا تتوفر فيها مقومات النظافة العامة الكاملة.

والتكنولوجيا اللازمة لإنتاج هذه الأغذية العلاجية بسيطة نسبيا ويمكن استخدامها في جميع البلدان التي ترتفع فيها معدلات سوء التغذية الحاد والشديد.

وقالت الدكتورة مرغريت شان، المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية، إن الأطفال دون سن الخامسة الذين يعانون من سوء التغذية الحاد والشديد هم في حاجة ماسة للعلاج وينبغي أن يمثل هذا النهج المتكامل دفعا جديدا في هذا المجال.

وأكدت جوزيت شيران، المديرة التنفيذية لبرنامج الأغذية العالمي، على أهمية المشاركة في هذا الجهد من جانب الوكالات الثلاث التابعة للأمم المتحدة، وأضافت: ”لقد وضعنا يدنا من خلال هذا النهج على الوصفة الصحيحة التي من شأنها إنقاذ أرواح الملايين من الأطفال وهذا مثال على التكنولوجيا الجديدة والقدرات التي تقربنا من بلوغ الهدف الأول من الأهداف الإنمائية للألفية“.