مجلس الأمن الدولي يبحث الوضع في الشرق الأوسط

مجلس الأمن الدولي يبحث الوضع في الشرق الأوسط

media:entermedia_image:4733c633-8016-402c-886a-6c77fa439abf
استمع مجلس الأمن الدولي صباح اليوم لإحاطة من لين باسكو وكيل الأمين العام للشؤون السياسية حول أخر تطورات الوضع في الشرق الأوسط بما في ذلك القضية الفلسطينية، وآخر التطورات على الصعيد اللبناني.

وقال باسكو إن الأحداث الأخيرة في المنطقة تبين خطورة الموقف، وحجم العقبات التي يجب تخطيها لتحقيق تقدم نحو السلام.

وقال باسكو أن الاهتمام يجب أن ينصب على إنهاء العنف الذي أندلع في غزة وأمتد إلى جنوب إسرائيل : "الاهتمام الفوري يجب أن ينصب على إنهاء العنف الذي أندلع في غزة وأمتد إلى جنوب إسرائيل. فكلما استمر العنف كلما زادت خطورة تصعيده، والتهديد الذي يمثله لبقاء حكومة الوحدة الوطنية، وأي حوار بناء بين الفلسطينين والإسرئيليين. وعلى القادة من كافة الأطراف مسئولية كبح العنف."

وتناولت إحاطة وكيل الأمين العام الوضع الأمني في غزة والاشتباكات التي حدثت عقب استقالة وزير الداخلية الفلسطيني في 14 من أيار/مايو الجاري بين الفصائل المختلفة مما أدى إلى مصرع 67 فلسطينيا وإصابة 200 آخرين.

وأشار إلى زيادة عدد الصواريخ التي أطلقت على إسرائيل والتي وصل عددها إلى 270 صاروخا، مما تسبب في مصرع سيدة إٍسرائيلية وأضاف: "ردا على هذه الصواريخ دخلت الدبابات الإسرائيلية قطاع غزة للمرة الأولى منذ وقف إطلاق النار في تشرين ثاني/ نوفمبر الماضي، وقامت القوات الجوية الإسرائيلية بهجمات استهدفت المسلحين، ووقعت أصابات بين المدنيين شملت ستة أفراد من أسرة عضو بالمجلس التشريعي عن حماس، وقد تسبب العنف الإسرائيلي الفلسطيني هذا الشهر في مقتل إسرائيلية وأصابة ستة عشر آخرين كما قتلت الهجمات الجوية الإسرائيلية 57 فلسطينيا وأصابت 175 آخرين بينهم ستة أطفال.

وتطرق لين باسكو إلى عدم التزام إسرائيل بوقف بناء المستوطنات، وخططها لبناء وحدات سكنية لعشرين ألف إٍسرائيلي في القدس الشرقية، التي أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنها أساسية للمرحلة الأولى من خطة خارطة الطريق. كما أشار باسكو إلى استمرار بناء الجدار العازل، ومضاعفة نقاط التفتيش، وإغلاق المعابر وزيادة القيود على حرية حركة الفلسطينين مما أدى إلى انهيار الاقتصاد الفلسطيني.

وحول أخر التطورات على الصعيد اللبناني قال وكيل الأمين العام للشئون السياسية إن الوضع الأمني تدهور للغاية بسبب القتال العنيف بين القوات المسلحة اللبنانية ومجموعة فتح الإسلام في طرابلس، ومخيم نهر البارد محذرا من أثر ذلك على المدنيين فقال: "يواجه المدنيون وضعا صعبا للغاية حيث فر آلاف من منازلهم في أطراف المخيم بسبب شدة القتال، وقد تمكن 15 ألف لاجئ من الخروج من المخيم أثناء الهدنة يومي الثلاثاء والأربعاء. وقد دمرت عشرات المنازل، وأشارت التقارير إلى زيادة عدد الإصابات بين المدنيين، وتدهور الخدمات الصحية."

هذا وقد طالب وكيل الأمين العام كافة الأطراف بحماية المدنيين، وتوفير ممرات آمنة لتقديم المساعدات الطبية لمن يحتاجونها، ودعم الحكومة اللبنانية في الحفاظ على السلم والأمن