فيينا تستضيف ندوة حول تطبيق استراتيجية الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب

فيينا تستضيف ندوة حول تطبيق استراتيجية الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب

اُفتتحت في فيينا ندوة على مدى يومين بمشاركة 100 دولة وخبراء دوليين حول تطبيق استراتيجية الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب الدولي.

وقال جون بول لابورد، رئيس وحدة مكافحة الإرهاب بمكتب مكافحة الجريمة والمخدرات التابع للأمم المتحدة، إنه يتعين العمل لجعل تلك الخطة قابلة للتنفيذ حتى لا تتحول إلى مجرد قطعة من الورق.

وأضاف لا بورد قائلا "إن هدف الندوة هو منح الإستراتيجية قوة دفع، وبالتأكيد فإن تطبيقها يعود للدول الأعضاء التي لا نعلم حتى الآن ما الذي فعلته في هذا المجال، لذا تعد هذه الندوة المرحلة الأولى للتعرف على الإجراءات التي تم اتخاذها في هذا المجال".

وقال روبرت أور، مساعد الأمين العام رئيس فريق العمل المعني بتطبيق الإستراتيجية، "إن التحدي لا يكمن في حل مشكلة دولة ما وإنما في تعزيز سبل مساعدة جميع الدول على مواجهة مشاكلها".

وأضاف أور أن من الأولويات التي يتعين على كل دولة الاهتمام بها هي حماية مواطنيها من العمليات الإرهابية وضمان ألا تتأثر حقوق الإنسان بالإجراءات المتبعة لمكافحة الإرهاب.

وقد اعتمدت الجمعية العامة الإستراتيجية العالمية لمكافحة الإرهاب العام الماضي وتتضمن اتخاذ خطوات عملية على المستوى المحلي والإقليمي والدولي لتعزيز مقدرات الدول لمنع ومكافحة الإرهاب وضمان احترام سيادة القانون وحقوق الإنسان في سياق مكافحة الإرهاب.

كما تطالب الإستراتيجية بتعزيز دور الأمم المتحدة في التعامل مع الإرهاب وتنسيق جهود المنظمة في هذا المجال.