الفاو تشير إلى أن مرض إنفلونزا الطيور ما زال يهدد حياة الإنسان والنمو الاقتصادي

الفاو تشير إلى أن مرض إنفلونزا الطيور ما زال يهدد حياة الإنسان والنمو الاقتصادي

media:entermedia_image:2306461b-b147-4f12-a202-735049655e51
ذكرت اليوم منظمة الأغذية والزراعة (فاو) أنه رغم التقدم الجوهري الذي تم إحرازه في نطاق المساعي العالمية للسيطرة على الفيروس المسبب لإنفلونزا الطيور المميت ومكافحته، فإن المرض يواصل انتشاره في بلدان ومناطق جديدة في بعض الدول التي لم تنجح عمليات احتواء المرض فيها.

وأشارت المنظمة أيضا إلى أن الفيروس يواصل تهديده لحياة الأشخاص الذين يسكنون ويعملون حول مناطق تربية الدواجن، في الوقت الذي يضر فيه بمستوى الدخل ويحد من توفر المواد الغذائية.

ومما يذكر أن أخطر تهديد للفيروس هو أن كل حالة بشرية حصلت نتيجة تماس مع الدواجن تفترض احتمالا جديدا من أن الفيروس قد يتطور إلى شكل بإمكانه أن ينتشر بسرعة من شخص إلى آخر وإذا ما حصل ذلك، فإن ذلك يمكن أن يؤدي إلى وباء قد يحصد ملايين الأرواح.

ومنذ ظهور الفيروس عام 2003 لقي 171 شخصا في شتى أنحاء العالم حتفهم بمن فيهم 66 حالة في اندونيسيا التي سجلت فيها أعلى وفيات لأي بلد.

وقال جوزيف دومينيك، رئيس دائرة الصحة الحيوانية لدى المنظمة، "إن وقوع موجات أقل من المرض هذا العام مقارنة بالعام الماضي خلال نفس الفترة، يدل على حصول انخفاض في التأثير الفيروسي بصورة إجمالية وهناك أيضا شفافية أكثر ومراقبة أفضل وأكثر دقة عند الإبلاغ عن ظهور الفيروس".

وبصفة عامة نجحت تايلاند وتركيا وفيتنام في احتواء الفيروس ومكافحته وفي تايلاند لم تسجل أية إصابة بشرية منذ آب/أغسطس 2006.

أما مصر وإندونيسيا ونيجيريا فلم تتمكن من احتواء المرض بصورة فعالة الأمر الذي حولها إلى مستودع استقر فيه الفيروس وقد ينتشر إلى بلدان أخرى.