المشاركون في الاجتماع الدولي حول دعم عملية السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين يحثون على دعم الحكومة الفلسطينية الجديدة

المشاركون في الاجتماع الدولي حول دعم عملية السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين يحثون على دعم الحكومة الفلسطينية الجديدة

media:entermedia_image:941bcd6e-5352-42fb-aa95-796fa7ef9834
رحب المشاركون في الاجتماع الدولي لدعم عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية والمنعقد بروما بمقر منظمة الأغذية والزراعة (فاو) بتشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة وأعربوا عن أملهم في يؤدي هذا التطور إلى قيام المجتمع الدولي استئناف المساعدات الاقتصادية والإنسانية اللازمة لدفع عملية السلام.

وأكد المشاركون أن عقود النزاع بين الجانبين أصبحت هي المثال على الهوة التي تفصل بين الغرب والمجتمعات الإسلامية.

وشددوا على أن انعدام أي تقدم على مسار العملية قد زاد من مشاعر الإحباط وانعدام الثقة مما يشعل التطرف على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي، معربين عن شعورهم بأن عدم التقدم في عملية السلام مبني على تفسيرات مشوهة عن الدوافع الدينية بهدف تحويل المشكلة من سياسية إلى مشكلة ثقافية ودينية.

وعقد الاجتماع، الذي تم برعاية لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، ثلاث جلسات تركزت على أهمية السلام في الشرق الأوسط ودفع الحوار بين الثقافات والحضارات ودور البرلمانات في نشر الحوار بين الإسرائيليين والفلسطينيين وضرورة انتهاز الفرصة لوضع تصور لحل دائم.

وقال رئيس اللجنة، بول بادجي، في كلمة الختام إنه طالما لم يتم حل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني حلا شاملا وعادلا فلن يكون هناك سلام.