السعودية تتبرع بمليوني دولار لمواجهة أزمة غذائية في موريتانيا

السعودية تتبرع بمليوني دولار لمواجهة أزمة غذائية في موريتانيا

رحب برنامج الأغذية العالمي اليوم بالتبرع السخي من المملكة العربية السعودية وهو الثاني من نوعه خلال سبعة أشهر لدعم عمليات البرنامج في موريتانيا التي تركز على حماية الأطفال الصغار من مخاطر سوء التغذية.

ويأتي التبرع وقيمته مليونا دولار في المرحلة الحرجة التي تسبق حلول "موسم الندرة" السنوي عندما تناضل أشد الأسر فقرا من أجل الوفاء باحتياجاتها الغذائية وذلك في انتظار موسم الحصاد التالي كما سيدعم التبرع مشاريع البرنامج التي تعسرت في الأشهر الأخيرة بسبب نقص التمويل.

وقال جيان كارلو تشيري، المدير القطري لبرنامج الأغذية العالمي في موريتانيا، "يؤكد هذا التبرع أن المملكة العربية السعودية تقدر مدى خطورة الموقف هنا، وإننا نشعر بالامتنان العميق لاهتمام المملكة المستمر بتخفيف معاناة الفقراء في موريتانيا".

وتهدف عملية البرنامج في موريتانيا هذا العام مساعدة 68.000 طفل مهدد بسوء التغذية الشديد ويتم توزيع هذه الحصص عن طريق أكثر من 600 مركز تغذية في أفقر المناطق في البلاد.

وينقسم تبرع المملكة العربية السعودية إلى جزئين، سيتم إنفاق الجزء الأول على نقل المساعدات الغذائية في البلاد وإيصالها إلى مراكز التغذية.

كما ستساعد هذه المنحة في تزويد المخازن القروية بالإمدادات الغذائية، ودعم مشاريع الغذاء مقابل العمل في المناطق الريفية الفقيرة، في وقت تقل فيه الموارد الغذائية بصورة كبيرة.

وستنفق المليون دولار الثانية على شراء 29 مركبة تصلح للسير على كافة أنواع الطرق وخاصة الوعرة منها كي تستخدمها الهيئة القومية للأمن الغذائي التابعة للحكومة الموريتانية.

وتعد المملكة العربية السعودية ثالث أكبر جهة مانحة لعمليات برنامج الأغذية العالمي في غرب أفريقيا بعد الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي وقد ساهمت بنحو 13 مليون دولار خلال عام 2006.