رئيسة الجمعية العامة تحث على اتخاذ الخطوات اللازمة لتحقيق المساواة بين الجنسين

رئيسة الجمعية العامة تحث على اتخاذ الخطوات اللازمة لتحقيق المساواة بين الجنسين

عقدت الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم جلسة مناقشة موضوعية غير رسمية تحت عنوان تعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة.

وقالت رئيسة الجمعية العامة، الشيخة هيا راشد الخليفة، "لقد دعوت إلى عقد هذه المناقشة في الأمم المتحدة بتأييد من الدول الأعضاء ليس للاحتفاء بالمنجزات التي حققتها المرأة فحسب، بل لغرض أهم هو تبادل وجهات النظر بشـن الإجراءات الفعالة واستخلاص العبر للتغلب على العقبات التي تحول دون تحقيق المساواة الفعلية بين الجنسين".

وأضافت الشيخة هيا قائلة "من أجل تحقيق المساواة ينبغي على المجتمع الدولي أن يعطي الأولوية بانتظام واستمرارا لمسألة تمكين المرأة".

وأكدت رئيسة الجمعية العامة أن المساواة بين الجنسين تكتسب أهمية حاسمة في تحقيق رفاه الأمم، ولا تقتصر المسؤولية على المرأة بل إنها تقع على عاتق الجميع رجالا ونساء.

من ناحيته أكد الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، أن تمكين المرأة وتحقيق المساواة بين الجنسين عامل أساسي في بناء مجتمعات أكثر أمنا وازدهارا وتعليما.

وأضاف الأمين العام قائلا "إنه على الرغم من المعاهدات الدولية الرامية إلى تقليص الهوة بين الجنسين، فإن العنف ضد المرأة والتمثيل الضعيف للمرأة في مواقع صنع القرار وانعدام المساواة في التعليم ما زال سائدا".

وقال بان كي مون "يجب اتخاذ إجراءات حاسمة على العديد من الأصعدة بما فيها زيادة مشاركة الرجال في رعاية الأسرة وضمان حصول المرأة على التعليم والرعاية الصحية وحقها في التملك ومراعاة حقوق المرأة في مشاريع الأمم المتحدة الجديدة مثل مفوضية بناء السلام ومجلس حقوق الإنسان".

كما تحدثت في الجلسة الشيخة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة، قرينة جلالة ملك البحرين رئيسة المجلس الأعلى للمرأة.

وقالت الشيخة سبيكة "إن إحصائيات الأمم المتحدة دوما تشير إلى أن المرأة هي من تعاني من الفقر ونقص التعليم والمعرفة وتتضرر دوما من الصراعات المسلحة بالإضافة إلى عبء تحمل مسؤولية أطفالها، لذا فإن إخراج المرأة من دائرة الفقر وإفساح المجال أمامها لتحصل على الموارد المالية هي من المسلمات التي علينا الانطلاق منها لوضع الحلول وتنفيذها".

وأشارت الشيخة سبيكة إلى العديد من التحديات التي تقف أمام جهود الدول عند معالجة مشاكل المرأة مثل غياب أو ضعف البنية التحتية للعمل الرسمي المنظم، إذ تأخذ مسار العمل النسائي في أحيان كثيرة مسار المحاولات والاجتهادات المتفرقة بالإضافة إلى افتقار الآليات الوطنية المخصصة للمرأة للموارد المالية والخبرة المتخصصة.

وأعربت سموها عن أملها في أن تتمكن الدول من خلال هذه المناقشة بالخروج بأفكار حول كيفية مواجهة هذه التحديات وطرق استفادة المرأة من الفرص المتاحة أمامها وتحريرها من الفقر والحاجة وتمكينها من إدارة موارد حياتها.