الأمين العام يقترح إرسال قوات لحفظ السلام إلى تشاد

الأمين العام يقترح إرسال قوات لحفظ السلام إلى تشاد

اقترح الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، في آخر تقرير له عن تشاد، إرسال قوات لحفظ السلام على الحدود التشادية السودانية قوامها 11.000 جندي.

وقال الأمين العام في تقريره "إن شرق تشاد يواجه أزمة أمنية وإنسانية متعددة الأوجه، تضم الاشتباكات المستمرة بين القوات الحكومية التشادية وبين الفصائل المسلحة المتمركزة في السودان والهجمات التي تشنها الفصائل المسلحة على المدنيين وتواجد المتمردين السودانيين على الأراضي التشادية والعنف العرقي والتشرد والنهب والسلب".

وأضاف بان كي مون قائلا "إن النتيجة هي مناخ يسوده التشكك والضعف ووقوع المجتمعات المدنية ضحية لهذا العنف بالإضافة إلى تعريض اللاجئين السودانيين للخطر".

كما اقترح الأمين العام نشر قوات ذات حجم متوسط في شمال شرق جمهورية أفريقيا الوسطى، التي تعاني أيضا من النزاع الجاري في دارفور.

وجاء تقرير الأمين العام بناء على توصيات بعثة فنية للأمم المتحدة قامت بزيارة تشاد وجمهورية أفريقيا الوسطى وجدت أن تحركات الفصائل المسلحة التي تريد الإطاحة بالحكومة التشادية تزيد من عدم الاستقرار في المنطقة.

واقترح الأمين العام اقتراحين أحدهما يقضي بنشر قوات قوامها 6.000 جندي على الحدود التشادية وتعتمد على الطائرات في مهامها أو نشر نحو 11.000 جندي تعتمد على قوات المشاة وهو ما يفضله الأمين العام.

والغرض من القوات هو ضمان أمن المدنيين وحفظ النظام والقانون في مخيمات اللاجئين والبلدات التي تستضيف مكاتب المنظمات الإنسانية وتسهيل حركة المساعدات الإنسانية وتحسين العلاقات بين تشاد والسودان وجمهورية أفريقيا الوسطى ودعم الحوار بين الحكومات والفصائل المسلحة.

وأشار الأمين العام إلى أنه لا يقلل من المخاطر التي يمكن أن تواجهها مثل هذه القوات في ذلك المناخ المليء بالتحديات خصوصا فيما يتعلق بالفصائل المسلحة التي يمكن أن ترى في هذه القوات تهديدا لخططها العسكرية.

وقال الأمين العام إنه من الضروري الحصول على تعهدات من الفصائل المسلحة التشادية بعدم التعرض لقوات الأمم المتحدة والاعتراف بطبيعتها الحيادية، مؤكدا ضرورة أن تركز القوات عملها على حماية المشردين داخليا واللاجئين ومنع الهجمات عبر الحدود.

وأضاف بان كي مون أن القوات يمكن أن تساهم أيضا في استقرار الأوضاع في دارفور، مؤكدا أن مسؤولية إيجاد حل دائم لأزمات دارفور وتشاد وجمهورية أفريقيا الوسطى تقع على عاتق قيادات هذه البلدان.