منظمة الأغذية والزراعة تحث على زيادة الدعم للبلدان التي تجد صعوبة في مواجهة وباء إنفلونزا الطيور

منظمة الأغذية والزراعة تحث على زيادة الدعم للبلدان التي تجد صعوبة في مواجهة وباء إنفلونزا الطيور

أعربت اليوم منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو) عن ثقتها في قدرة السلطات المعنية في المملكة المتحدة على التصدي لفيروس إنفلونزا الطيور الذي ظهر في مزرعة تجارية للديوك الرومية، محذرة في الوقت نفسه من أن مزيدا من الدعم مطلوب للدول التي تجد صعوبة في مكافحة الفيروس مثل إندونيسيا ومصر ونيجيريا.

ومما يذكر أن السلطات البريطانية مازالت تسعى إلى تحديد مصدر الموجة الأخيرة من إنفلونزا الطيور التي اندلعت في مزرعة في سافولك بانكلترا، حيث نفق أكثر من 2500 طير جراء الفيروس، وتم إعدام 160.000 طير لتفادي انتشار المرض.

وتراقب المنظمة الحالة عن كثب في كل من المملكة المتحدة والمجر حيث تم التأكد من وجود الفيروس في مجموعة من الأوز، وهي على اتصال مع السلطات البيطرية الوطنية ومديرية الصحة وحماية المستهلك التابعة للمفوضية الأوروبية.

وقال جوزيف دومينيك، رئيس دائرة الصحة الحيوانية في المنظمة، "إنه بالإمكان الحد من انتشار الفيروس في الدواجن إذا ما تم اتخاذ خطوة حاسمة على أعلى المستويات السياسية، من خلال مراقبة الفيروس والكشف عنه، فضلا عن استخدام أدوات المكافحة بما في ذلك التلقيح وتأمين الدعم المادي والمالي اللازمين".

من ناحية أخرى أوفدت الفاو فريقا من مركزها المعني بإدارة الأزمات للعمل في نيجيريا مع منظمة الصحة العالمية وذلك بعد التأكد من وقوع أول حالة وفاة بشرية جراء إنفلونزا الطيور في ذلك البلد الأسبوع الماضي.

وسيلتقي الفريق بمسؤولي الزراعة والصحة وغيرهم لتقييم الحالة الراهنة بما يضمن إيصال الرسائل التي تدعو إلى السلامة الغذائية المناسبة لتوعية الناس.

ويهدف الفريق أيضا إلى تقديم توصيات واقعية للأشخاص الأكثر عرضة لمخاطر العدوى من الطيور الموبوءة، بمن فيهم المعنيون بذبح الدواجن وتصنيعها.

وتجدر الإشارة إلى أن كبار المسؤولين في الفاو والمنظمة العالمية للصحة الحيوانية ومنظمة الصحة العالمية قد أعربوا في ختام اجتماعهم التنسيقي السنوي الأسبوع الماضي في العاصمة الايطالية، روما، عن بالغ قلقهم إزاء الخطر الذي يهدد التقدم الجوهري الذي حصل في عدة أطراف من العالم بشأن إنفلونزا الطيور، بسبب عدم كفاية الإجراءات الحاسمة ونقص التمويل في عدد من الدول حيث يواصل الفيروس انتشاره.

وقال دومينيك "إن الحالة على الصعيد العالمي هي أفضل مما كانت عليه قبل ثلاثة أعوام، غير أن عودة المرض في بعض البلدان تستدعي إجراءات صارمة، سيما وأن الفيروس مازال منتشرا، الأمر الذي يتطلب من الخدمات البيطرية الوطنية أن تبقى في حالة يقظة متواصلة".