الأمين العام يؤكد لمجلس الأمن أن دارفور والشرق الأوسط ومنع نشوب النزاعات هي أهم أولوياته

الأمين العام يؤكد لمجلس الأمن أن دارفور والشرق الأوسط ومنع نشوب النزاعات هي أهم أولوياته

media:entermedia_image:2ac28a85-01c5-45cd-abea-24f73191f17d
قال الأمين العام للأمم المتحدة،بان كي مون، اليوم أمام مجلس الأمن إن تكثيف الجهود الرامية إلى حل أزمة دارفور هي إحدى أهم أولوياته إضافة إلى مشكلة الشرق الأوسط ومنع النزاعات.

وأكد بان الذي يحضر أول جلسة للمجلس بصفته أمينا عاما للمنظمة، بإحساسه بالواجب والمسؤولية تجاه تلك القضايا، حيث ناقش المجلس الأخطار التي تهدد السلم والأمن الدوليين.

وقال الأمين العام "إن أخطر التحديات وأسوأها في أفريقيا، وإحدى أهم أولوياتي هي تكثيف الجهود الرامية إلى حل أزمة دارفور، حيث ازداد الوضع الإنساني سوءا على الرغم من تعهدات المجتمع الدولي خلال الثلاث سنوات الماضية".

وأضاف الأمين العام أنه سيحث على إحياء عملية السلام في الشرق الأوسط، داعيا اللجنة الرباعية إلى تكثيف جهودها لحل الخلافات بين إسرائيل والفلسطينيين.

كما سلط الأمين العام الضوء على مناطق أخرى مثل أفغانستان وكوسوفو قبل التركيز على قضايا أخرى مثل الإرهاب والإيدز والفقر التي قال "إنها تمثل تهديدا للأشخاص حول العالم وللمجتمع الدولي بأكمله".

وأكد الأمين العام بأن الاستجابة لهذه التهديدات هي إحدى أهم مهام الأمم المتحدة وخصوصا مجلس الأمن.

وأشار الأمين العام إلى التهديدات التي يمثلها البرنامج النووي لكل من كوريا الشمالية وإيران حيث طالب بعمل المزيد في مجال حظر الانتشار النووي مؤكدا ضرورة اتحاد المجتمع الدولي إزاء مواجهة هذه التحديات.

من ناحيته أصدر المجلس بيانا رئاسيا، قرأه رئيس المجلس للشهر الحالي، فيتالي شوركين، الممثل الدائم لروسيا لدى الأمم المتحدة، رحب فيه بالأمين العام وبالتزام المجلس بالعمل معه عن كثب للتصدي للتحديات المتعددة التي تواجه العالم.

وقال شوركين "إن المجلس يؤكد التزامه بمعالجة كامل مجموعة التهديدات التي تواجه السلام والأمن الدوليين بما في ذلك النزاع المسلح والإرهاب وانتشار أسلحة الدمار الشامل، كما يعترف بالدور الأساسي الذي تضطلع به الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب الذي يشكل بجميع أشكاله ومظاهره واحدا من أكثر التهديدات خطورة على السلام والأمن".