استمرار المواجهات في الصومال وعنان يتصل بالقادة الأفارقة بينما مبعوثه للصومال يدعو مجلس الأمن لاتخاذ إجراء

26 كانون الأول/ديسمبر 2006

مع تصاعد حدة القتال في الصومال بين اتحاد المحاكم الإسلامية وقوات الحكومة الانتقالية وبمشاركة القوات الإثيوبية، اتصل الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان، برئيس الوزراء الإثيوبي ميليس زيناوي والرئيس الكيني مواي كيباكي، لمحاولة وقف العنف المتصاعد بينما حث مبعوث الأمين العام للصومال مجلس الأمن لمطالبة الأطراف بوقف القتال فورا.

وقدم الممثل الخاص للأمين العام في الصومال، فرانسوا لونسيني فال، إحاطة لمجلس الأمن حول الوضع محذرا من النتائج الإقليمية إذا ما تصاعد العنف.

وقال فال "إنني أحث أعضاء المجلس على مطالبة الطرفين بوقف القتال فورا وعدم اللجوء إلى أي أعمال استفزازية، وعلى الأطراف العودة إلى مائدة المفاوضات دون أي شروط مسبقة".

وأضاف فال قائلا "إنه ودون التوصل إلى تسوية سياسية عبر المفاوضات فإن الصومال سيواجه فترة من الصراعات العميقة وعدم الاستقرار الأمر الذي سيكون بمثابة الكارثة على الصوماليين ويمكن أن يكون له تأثير خطير على المنطقة بأكملها".

وتأتي محادثات الأمين العام الهاتفية وإحاطة فال لمجلس الأمن في سياق الجهود الدبلوماسية بعد تصاعد القتال بين المحاكم الإسلامية وقوات الحكومة الانتقالية.

وقال فال "إنه توجد تقارير تفيد بوجود قوات إريترية تقاتل مع المحاكم الإسلامية، وهو الأمر الذي تنكره إريتريا تماما، بينما أقرت إثيوبيا بوجود قوات لها في الصومال كجزء مما وصفته بتدابير حماية النفس ضد قوات المحاكم الإسلامية والمجموعات الإرهابية الأجنبية".

وأشار فال إلى أن الجامعة العربية قد ناشدت الأطراف الصومالية للعودة إلى المفاوضات كما جددت مفوضية الاتحاد الأفريقي دعوتها لإنهاء القتال وستعقد اجتماعات في أديس أبابا غدا لمناقشة الوضع.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.