عنان يشيد بجهود يان إيغلاند في التخفيف من آثار الكوارث في أنحاء العالم

12 كانون الأول/ديسمبر 2006

أشاد الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان، بجهود يان إيغلاند، وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية الذي قدم استقالته وسيترك منصبه نهاية الشهر الحالي.

وأشاد عنان بجهود إيغلاند الحثيثة قائلا "خلال الثلاث سنوات والنصف الماضية، قاد إيغلاند الجهود الرامية إلى تقديم المساعدات والإغاثة إلى ملايين المتضررين من جراء الكوارث الطبيعية بما في ذلك الزلزال الذي ضرب مدينة بام في إيران وزلزال جنوب آسيا والتسونامي والجفاف في أفريقيا".

وأضاف الأمين العام أن إيغلاند قد نسق الجهود الإنسانية لعديد من الأزمات المنسية حول العالم من شمال أوغندا إلى الصومال وجمهورية الكونغو الديمقراطية، كما ذهب إيغلاند بنفسه إلى أماكن النزاعات ليشاهد معاناة المدنيين ويقف على احتياجاتهم في دارفور وكولومبيا ولبنان والأرض الفلسطينية المحتلة.

وأشار الأمين العام إلى أن يان إيغلاند قد قاد مكتب الشؤون الإنسانية في أكبر عملية إصلاح يمر بها منذ تأسيسه عام 1991.

وقال عنان "إن الشكر موجه له ولجهوده في أن تخرج التوصيات التي وضعتها في تقريري نحو جو من الحرية أفسح، إلى النور"، مشيرا إلى تأسيس الصندوق المركزي للاستجابة للطوارئ لتقديم المساعدات بسرعة وقت وقوع الكوارث.

وكان إيغلاند يشغل منصب رئيس الصليب الأحمر النرويجي كما كان منسقا للقنوات النرويجية بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية والتي مهدت لاتفاقات أوسلو عام 1993.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.