منظمات الأمم المتحدة تطالب بالتمويل العاجل لتوفير لقاح لمكافحة سرطان الرحم للدول النامية

12 كانون الأول/ديسمبر 2006

طالب مسؤولون بمنظمة الصحة العالمية وصندوق الأمم المتحدة للسكان بتوفير التمويل العاجل لتوفير لقاحين جديدين لمكافحة الفيروس المسبب لسرطان عنق الرحم.

والجدير بالذكر أن سرطان عنق الرحم هو ثاني أكثر السرطانات شيوعا لدى النساء، وقد أدى إلى وفاة 250.000 إمرأة عام 2005، وتشير التقديرات إلى احتمال تزايد الوفيات بنسبة 25% خلال السنوات العشرة القادمة.

وأثبت اللقاح الذي تم ترخيصه مؤخرا فعاليته في الوقاية من العدوى الناجمة عن الفيروس المسبب لسرطان الرحم كما يوقي من العدوى التي تسبب 90% من الثآليل التناسلية.

ويجري الآن استعراض هذا اللقاح ولقاح آخر في شتى أنحاء العالم، وقد يتيح هذان اللقاحان فرصة جديدة للتخلص من سرطان عنق الرحم.

وقال هوارد تسوكر، المدير العام المساعد لإدارة التكنولوجيا الصحية والمستحضرات الصيدلانية بالمنظمة، "إن اللقاحين الجديدين كفيلان بإنقاذ مئات الآلاف من الأرواح إذا ما تم أخذهما بطريقة صحيحة".

من ناحيته أكد صندوق الأمم المتحدة للسكان أنه لا بد من حشد الموارد اللازمة لتعزيز النظم الصحية في الدول النامية، على الصعيدين الوطني والدولي على حد سواء، وشراء اللقاحين المضادين للفيروس المسبب للمرض.

وقالت آرليتي بينيل، رئيسة فرع الصحة الإنجابية بالصندوق "إننا لا نعرف التكاليف النهائية لهذين اللقاحين في البلدان النامية، غير أننا متأكدون بأن توفيرهما على وجه السرعة يشكل تحديا كبيرا. والمعروف أن 80% من النساء اللاتي يتوفين من جراء سرطان الرحم ينتمين إلى الفئات الفقيرة ويعشن في الأماكن التي لا تستفيد من الخدمات على نحو كاف".

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.