الأمم المتحدة تقول إن أكثر من نصف الأفغان الذين عادوا إلى بلادهم يشعرون بالتفاؤل إزاء المستقبل

الأمم المتحدة تقول إن أكثر من نصف الأفغان الذين عادوا إلى بلادهم يشعرون بالتفاؤل إزاء المستقبل

لاجئون أفغان يعودون من باكستان
جاء في دارسة صادرة اليوم عن مجموعة ألتاي الاستشارية الأفغانية بتفويض من المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، أن معظم اللاجئين الأفغان، البالغ عددهم 4.7 مليون شخص، والذين عادوا إلى ديارهم منذ سقوط نظام طالبان عام 2001، يشعرون بالتفاؤل إزاء المستقبل على الرغم من ظروفهم الاقتصادية السيئة.

وقال ممثل المفوضية في أفغانستان، جاك موشيت، "على الرغم من المصاعب الجمة، إلا أن معظم العائدين استطاعوا التعامل بإيجابية وصمود مع التحديات القائمة والتي يواجهها جميع الأفغان".

وقد قامت المجموعة بدراسة أكثر من 600 أسرة في الريف والحضر أي حوالي 4200 شخص وأكثر من 100 شركة في كابل وهيرات ونانغارهار.

ويعيش نحو 40% من العائدين في هذه الولايات والتي استطاعت أن تتعايش مع واقعها بطريقة جيدة مقارنة مع الولايات الأخرى.

وأوضحت الدراسة أن متوسط دخل الأسرة الشهري يبلغ 212 دولار، مقارنة مع متوسط النفقات البالغ نحو 200 دولار بينما أشارت الدراسة إلى 10% من هؤلاء الأشخاص يكسبون نحو 920 دولارا.

وقال الكثير من العائدين إنهم اكتسبوا المهارات والمعرفة والتعليم خلال السنوات التي قضوها خارج البلاد، إلا إنهم أشاروا إلى الصعوبات التي يواجهونها الآن مثل فقدان بعض أفراد العائلة والممتلكات والأرض وسبل المعيشة.

وأثارت الدراسة بعض المخاوف بشأن قدرة الاقتصاد الأفغاني من استيعاب المزيد من العائدين، مؤكدة ضرورة إيجاد طرق جديدة إذا ما قرر اللاجئون في باكستان وإيران، والبالغ عددهم 3.5 مليون شخص، العودة إلى أفغانستان.