الفاو تقول إن إنفلونزا الطيور لا تزال تشكل تهديدا محتملا مع إمكانية تحولها إلى وباء بشري

الفاو تقول إن إنفلونزا الطيور لا تزال تشكل تهديدا محتملا مع إمكانية تحولها إلى وباء بشري

حذرت منظمة الأغذية والزراعة (فاو) من أن فيروس إنفلونزا الطيور المميت يشكل تهديدا محتملا في مختلف أنحاء العالم سواء كان ذلك إزاء البشر أم الحيوانات، مع إمكانية وقوع وباء بشري.

وجاء هذا التحذير بمناسبة انعقاد مؤتمر كبير للمانحين في باماكو، عاصمة جمهورية مالي، غدا الخميس.

وحذر أليكساندر مولر، المدير العام المساعد للمنظمة قائلا "إن فشل أي بلد إزاء المرض قد يفضي إلى إعادة الإصابة به وبسرعة في العديد من البلدان الأخرى، حيث إن وجود صلة ربط ضعيفة قد يؤدي إلى تقويض كل الانجازات".

واستنادا إلى المنظمة، فإن بعض مناطق العالم لا تزال مهددة بالمخاطر، خصوصا فيما يتعلق بنقص التمويل من جانب المانحين، ويشمل ذلك كل من أفريقيا وشرق أوروبا والقوقاز وإندونيسيا.

وأشارت المنظمة إلى أن وقوع بعض حالات إنفلونزا الطيور في أفريقيا العام الحالي يستدعي القلق، فأفريقيا يجب أن تحظى بالأولوية القصوى من حيث الموارد والمساعدات التقنية في معركة مكافحة إنفلونزا الطيور، كما يجب مواصلة الالتزام إزاء المناطق غير المتأثرة من العالم، مثل أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي لتكون خالية من المرض.

وترى المنظمة أن الفوز بالمعركة ضد إنفلونزا الطيور يتطلب رؤية طويلة الأمد، حيث إن زيادة الرقابة والاستجابة السريعة إزاء موجات المرض أمران ضروريان، ومثل هذه الأنشطة تنتج آثارا مباشرة وإيجابية للمساعي الرامية إلى مكافحة الأمراض الحيوانية الأخرى.

وكان ديفيد نابارو، منسق سياسة الأمم المتحدة تجاه إنفلونزا البشر والطيور، قد قال الشهر الماضي إن العالم بحاجة إلى 1.5 مليار دولار لوضع تدابير وقائية ضد المرض.

وتلقت المنظمة إلى الآن 76 مليون دولار، كما تم التوقيع على اتفاقيات تصل قيمتها إلى 25 مليون دولار، علما بأن هناك 60 مليون دولار أخرى قيد الإجراء.