مفوضية شؤون اللاجئين تحذر من العنف الدائر في تشاد والذي يؤثر على عملية المساعدات المقدمة للاجئين السودانيين

5 كانون الأول/ديسمبر 2006

حذرت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين اليوم من أن عملية المساعدات الحيوية لنحو 110.000 لاجئ سوداني في شرق تشاد يمكن أن تتوقف مع تدهور الوضع الأمني واستمرار القتال بين الحكومة التشادية والمتمردين الأمر الذي أرغم المنظمات الإنسانية على خفض عدد موظفيها لأقل حد ممكن.

وقالت المتحدثة باسم المفوضية، جنيفر باغونيس "نحن نعمل على إبقاء عدد قليل من الموظفين في المكاتب الثلاثة الموجودة على الأرض لضمان استمرار المساعدات للاجئين مع مراقبة الوضع".

وقد تحول الوضع إلى الأسوأ بالنسبة لأكثر من 218.000 لاجئ سوداني و90.000 مشرد تشادي قبل 10 أيام عندما وقعت بلدة أبيشي في شرق تشاد، وهي أحد أهم مراكز المساعدات الإنسانية، في قبضة المتمردين ودار قتال بينهم وبين القوات الحكومية استطاعت فيه الأخيرة استعادة البلدة، إلا أن مخازن المفوضية وبرنامج الأغذية العالمي تعرضت للنهب والخراب أثناء النزاع.

كما ازداد الوضع صعوبة بالنسبة لموظفي الأمم المتحدة عندما اقتحم عدد من المسلحين أحد مراكز المفوضية في شرق تشاد يوم الجمعة وهددوا الموظفين وسرقوا سيارتين.

وقالت باغونيس "إن منظمات الأمم المتحدة تعمل مع شركائها لضمان استمرار الخدمات الأساسية مثل تقديم الرعاية الصحية الأولية والحصول على المياه والغذاء في مخيمات اللاجئين".

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.