الأمم المتحدة تحذر من تفاقم الوضع الأمني في دارفور

5 كانون الأول/ديسمبر 2006

حذرت بعثة الأمم المتحدة في السودان (أونميس) اليوم من أن المنظمات الإنسانية قد تقلص عملياتها في ولاية شمال دارفور بعد اندلاع أعمال العنف، التي استمرت عدة أيام، في الفاشر عاصمة الولاية.

وقالت البعثة إن الاشتباكات الأخيرة التي وقعت بين قوات جيش تحرير السودان والقوات الحكومية والمليشيات الموالية لها، وتزايد وجود عناصر الجنجويد والتحركات العسكرية قد أدت إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة.

وقد جاءت الاشتباكات الأخيرة في الفاشر بعد ورود تقارير عديدة عن هجمات قامت بها القوات الحكومية والمليشيات التابعة لها في قرى شمال دارفور أدت إلى حرق المنازل ونهب المواشي.

من ناحية أخرى عقد مجلس الأمن جلسة عن الوضع في السودان حيث استمع إلى إحاطة من رئيس قسم أفريقيا بإدارة عمليات حفظ السلام، ديمتري تيتوف، حول الوضع القابل للانفجار على الحدود السودانية التشادية.

كما أعلن مجلس حقوق الإنسان اليوم أنه سيعقد جلسة خاصة عن الوضع في دارفور يوم الثلاثاء القادم.

وتعقد الجلسة بناء على طلب من فنلندا وبموافقة 33 عضوا من أعضاء المجلس البالغ عددهم 47 عضوا.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان، قد طالب أيضا بعقد جلسة خاصة عن دارفور.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.