الأمم المتحدة تقول إن الوضع الأمني في دارفور ما زال قابلا للانفجار على الرغم من قلة الحوادث هذا الأسبوع

4 كانون الأول/ديسمبر 2006

قالت بعثة الأمم المتحدة في السودان (أونميس) إن الوضع في دارفور بغرب السودان ما زال قابلا للانفجار، على الرغم من قلة الحوادث عما كانت عليه الأسبوع الماضي.

وقالت البعثة إن القوات الحكومية والمليشيات الموالية لها قد أحرقوا قرية بشمال دارفور أثناء هجمات وقعت يومي الجمعة والسبت الماضيين، مشيرة إلى وقوع عدد من الضحايا وسرقة المواشي.

من ناحية أخرى عقد نائب الممثل الخاص للأمين العام في السودان، تاي بروك زرهون، محادثات في الخرطوم مع سالم أحمد سالم، مبعوث رئيس لجنة الاتحاد الأفريقي، كما التقى زرهون مع وزير الخارجية السوداني، لام أكول لمناقشة سبل التعاون بين أونميس والحكومة.

وقد جاءت اللقاءات بعد عودة زرهون من أبوجا حيث عقد مجلس الأمن والسلم الأفريقي قمة لمناقشة دارفور، أصدر بعدها بيانا مدد فيه ولاية بعثة الاتحاد الأفريقي في دارفور ستة أشهر أخرى.

كما وافق المشاركون في القمة على توصيات توصل إليها اجتماع أديس أبابا الذي عقد الشهر الماضي بشأن تأسيس قوة حفظ سلام مختلطة بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.