منظمة العمل الدولية تصدر تقريرا عن التأثير الخطير للإيدز على القوى العاملة

منظمة العمل الدولية تصدر تقريرا عن التأثير الخطير للإيدز على القوى العاملة

أصدرت منظمة العمل الدولية تقريرا جديدا عن تأثير الإيدز على القوى العاملة في أنحاء العالم، حيث قالت إن أكثر من 3 ملايين شخص لا يستطيعون العمل بسبب الإعياء الذي يتسبب فيه المرض، مشيرة إلى أن توفير العلاج سيكون له تأثير كبير على الاقتصاد العالمي.

ويقدر التقرير الذي صدر بمناسبة اليوم العالمي للإيدز، أن أكثر من 36 مليون شخص في سن النشاط المهني مصابون بالإيدز، كما أن 3.5 مليون شخص توفوا بسبب المرض عام 2005.

ويقول التقرير إن الوضع الأسوأ هو في الدول الأفريقية جنوب الصحراء، حيث ثلاثة أرباع القوى العاملة والبالغة 3 ملايين شخص لم يتمكنوا من العمل بسبب الإيدز.

ويشير التقرير إلى أن المرض يؤثر بشدة على الدول التي لديها أكبر نسبة من الإصابات مما ينتج عنه خسارة 1.3 مليون وظيفة سنويا.

وأكد التقرير أن هناك ضرورة كبيرة لتأمين العلاج للمصابين، وإن لم يحدث ذلك، فإن عدد ضحايا الإيدز ضمن القوى العاملة سيصل إلى 45 مليون شخص عام 2010.

وفي إطار المسعى لمعالجة حالات النقص في القوى العاملة بسبب الايدز قامت منظمة الزراعة والأغذية (فاو) باعتماد سلسلة من الاستراتيجيات للتخفيف من حدة تأثير الوباء على الفقراء والأسر في المناطق الريفية.

فقد أنشأت الفاو مدارس ميدانية تضمن للأطفال اليتامى بسبب الإيدز اكتساب المعرفة والمهارات الزراعية، كما أطلقت برامج غذائية بهدف تحسين نظم المناعة لدى المصابين والمساعدة على اتقاء الأمراض التي تصاحب المرض.

كما تساعد المنظمة البلدان على تعزيز المساواة بين الجنسين لا سيما فيما يتعلق بفرص التمتع بالملكية للموارد الإنتاجية.