اليونيسيف تحذر من عواقب فقر الأطفال في جنوب شرق أوروبا وآسيا الوسطى

اليونيسيف تحذر من عواقب فقر الأطفال في جنوب شرق أوروبا وآسيا الوسطى

media:entermedia_image:fec37946-6835-49e5-8e7e-0613a6f0601f
دعت اليونيسيف دول جنوب شرق أوروبا والكومنولث إلى زيادة ميزانيتها في قطاعي الصحة والتعليم لضمان مستقبل زاهر في المنطقة.

وأعلنت المديرة الإقليمية لليونيسيف في المنطقة، ماريا كليفيس، في بيان لها في هلسنكي بجمهورية فنلندا أنه بالرغم من انخفاض عدد الأطفال دون سن الخامسة عشر، والذين يعشون في حالة من الفقر المدقع، من 32 إلى 18 مليونا منذ أواخر 1990 "فيجب أن يكون فقر الأطفال الموضوع الأول على جدول أعمال الحكومات في المنطقة."

وأضافت كليفيس "لم ينخفض عدد الأطفال الذين يوضعون في المؤسسات بالرغم من هبوط كبير في معدل الولادات، ومستقبل المنطقة متعلق جدا بسلامتهم ورفاهتهم. وإذا تم إحراز الإمكانات والقدرات الحقيقية لجميع هذه الدول، فلا بد من وجود استثمار ملائم في قطاع الخدمات من أجل تحسين وضع الأطفال."

وتشير الدراسات التي قام بها معهد إنّوسنتي للبحوث في فلورنسا بإيطاليا أن نسبة الأطفال الذين يعيشون في حالة فقر مدقع تتراوح بين 5 % في بعض بلدان جنوب شرق أوروبا و80% في بلدان آسيا الوسطى الأشد فقرا.

وذكرت مديرة المعهد مرتا سانتوس بياس "أن الحرمان ودخل الفقر المتدني لهما وقع خاص وكبير على الأطفال حيث لا يؤثران فقط على حاضرهم بل يعرضان مستقبلهم للخطر." وأضافت بياس "أن معالجة الفقر وعدم المساواة بين الأطفال تقوم على تخصيص سريع للموارد والسياسات نحو برامج العناية بالأطفال."