الأمم المتحدة تطالب بوقف إزالة المخيمات وتهجير النازحين في العاصمة السودانية الخرطوم

17 آب/أغسطس 2006

أعربت المقررة الخاصة المعنية بحقوق الإنسان في السودان، سيما سمر، عن قلقها بشأن قيام السلطات السودانية يوم أمس ودون تحذير بإزالة مساكن 12.000 مشرد داخلي يعيشون في مخيم دار السلام الواقع جنوب العاصمة الخرطوم.

وقالت سمر أمام مؤتمر صحفي في الخرطوم "إن هناك تقارير تفيد بوقوع عدد من الوفيات، بمن فيهم أطفال، أثناء عملية الإزالة".

وأضافت قائلة "إنني أطالب السلطات بوقف الترحيل القسري فورا والسماح بالوصول إلى المنطقة من أجل تقديم الخدمات للسكان".

وفي بيان صادر اليوم عن بعثة الأمم المتحدة في السودان (أونميس) إن قوات الشرطة المسلحة والدبابات حاصرت مخيم دار السلام الذي يقع جنوب العاصمة الخرطوم أمس في الساعة الثامنة صباحا.

وبعد تحذير دام عدة دقائق فقط بدأت الجرافات في إزالة المخيم ولم يسمح لمسؤولين من الأمم المتحدة من دخول الموقع وطلبوا منهم المغادرة بعد سماع أصوات الرصاص.

وقالت أونميس، التي أدانت العملية وطالبت بالدخول الفوري لتقديم المساعدات الإنسانية، إنها قلقة من الوضع لأن سكان دار السلام والسلطات الحكومية قد وقعا مذكرة تفاهم بداية العام الحالي تفيد بعدم الترحيل القسري لحين إيجاد موقع آخر يكون مقبولا لدى الطرفين.

وقال البيان "إن الأمم المتحدة تبقى مستعدة لتقديم المساعدات الضرورية لضمان إخلاء سكان مخيم دار السلام بناء على مذكرة التفاهم وليكون متوافقا مع حقوق الإنسان والاحتياجات الإنسانية لجميع السكان".

ويعيش معظم سكان دار السلام في المخيم منذ عام 1980، حين هربوا من غرب السودان من المجاعة في ذلك الوقت.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.