منظمات الأمم المتحدة توافق على خطة لتنظيف بقعة النفط التي تلوث سواحل لبنان وسوريا

منظمات الأمم المتحدة توافق على خطة لتنظيف بقعة النفط التي تلوث سواحل لبنان وسوريا

دعمت منظمات الأمم المتحدة خطة تبلغ تكلفتها عدة ملايين من الدولارات اليوم للتعامل مع الكارثة البيئية الناجمة عن تلوث ساحل لبنان وسوريا بنحو 15.000 طن من النفط، مما يهدد الحياة البحرية ويلوث نحو 150 كيلومترا من الساحل اللبناني والسوري، وذلك إثر القصف الإسرائيلي لمحطة لتوليد الطاقة الكهربائية بالقرب من بيروت.

وقد وضعت الخطة التي تبلغ تكلفتها 64 مليون دولار في اجتماع عقد اليوم في أثينا باليونان بحضور المنظمة البحرية الدولية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وضم دولا في المنطقة بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي.

وقال المدير التنفيذي لبرنامج البيئة، أشيم شتاينر، "لقد توقف القصف الآن وسكت صوت الرصاص وتوجد فرصة الآن لتقييم الوضع بسرعة وتعبئة الدعم اللازم لتنظيف التسرب النفطي وإعادة إصلاح الساحل".

وأضاف شتاينر قائلا " إن الخبراء على أتم الاستعداد كما وافق المجتمع الدولي على خطة عمل، وآمل أن نكون قد تمكنا من ضمان الدعم المالي لتنفيذ وعدنا بسرعة للبنان الذي طلب مساعدة الأمم المتحدة".

وتضم الخطة ثلاث مراحل مرحلة قصيرة المدى تشمل معاينة الضرر وتقييم مدى التلوث ومرحلة متوسطة المدى وتضم قوة عاملة تتألف من 300 شخص لتنظيف 30 موقعا ومرحلة طويلة المدى لتقييم الوضع بعد ذلك والاستفادة مما حدث.

كما عرضت عدة دول تنظيف التلوث وتوفير المعدات اللازمة لذلك كما اقترحت خطة العمل أن تقوم كل دولة بالإضافة إلى ذلك بتوفير خبير أو عدة خبراء لتدريب العاملين المحليين على استخدام تلك المعدات.