قوة الأمم المتحدة في جنوب لبنان تؤكد استمرار القصف العنيف في جنوب لبنان

قوة الأمم المتحدة في جنوب لبنان تؤكد استمرار القصف العنيف في جنوب لبنان

media:entermedia_image:74ed25cc-75f5-4b08-b746-d547cff3e91f
أكدت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في جنوب لبنان (يونيفيل) أنه وبعد أكثر من 3 أسابيع لا يزال حزب الله وإسرائيل يتبادلان إطلاق النار العنيف في جنوب لبنان، دون أية مؤشرات إلى احتمال انخفاض حدة المواجهات.

وعلى الرغم من أن عدد الصواريخ التي أطلقها حزب الله بالقرب من مواقع اليونيفيل خلال الأربعة والعشرين ساعة الماضية كانت أقل مما كانت عليه خلال الأيام الماضية، إلا أن عددها ما زال كبيرا.

وقالت يونيفيل إن الجيش الإسرائيلي واصل قصفه على جنوب لبنان، مشيرة إلى أن القوة احتجت بشدة لدى السلطات الإسرائيلية واللبنانية حول الاعتداءات المستمرة بالقرب من مواقع الأمم المتحدة.

وتقوم يونيفيل بعدة عمليات إنسانية منذ اندلاع المواجهات الشهر الماضي. وقد ساعدت البعثة في إجلاء 21 مدنيا من موقع للأمم المتحدة في مارون الراس إلى موقع آخر تمهيدا لترحيلهم خارج نطاق المواجهات، بالإضافة إلى إصلاح بعض الطرق وتوفير المياه والرعاية الطبية للمدنيين.

كما تمكن مهندسون تابعون ليونيفيل اليوم من انتشال الجثة الأخيرة لأربعة مراقبين تابعين للأمم المتحدة قتلوا يوم 25 تموز/يوليه على أيدي القوات الإسرائيلية. وكانت جثث ثلاثة من المراقبين قد تم العثور عليها إلا أن الجثة الرابعة لم يتم اكتشافها إلا بعد إزالة الأنقاض من الموقع.

من ناحية أخرى قال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة إن القصف الإسرائيلي الليلة الماضية قد أدى إلى قطع الطريق الدولي السريع الذي يربط شمال بيروت بالحدود السورية، وهو ما سوف يؤثر تأثيرا سلبيا كبيرا على تدفق المساعدات الإنسانية إلى لبنان عن طريق البر.

وأعلن برنامج الأغذية العالمي أنه سوف يعمل على نقل المساعدات العاجلة إلى لبنان عن طريق الجو.

وقال متحدث باسم البرنامج إنه قد نقل اليوم عشرة أطنان من البسكويت عالي البروتين، وطنين من المواد الأساسية الأخرى من مخازن البرنامج في إيطاليا إلى لبنان.