اللجنة الرباعية تؤكد على التزامها بإقامة دولتين هما فلسطين وإسرائيل وتعرب عن قلقها من عدم قيام السلطة الفلسطينية بنبذ العنف والاعتراف بإسرائيل

اللجنة الرباعية تؤكد على التزامها بإقامة دولتين هما فلسطين وإسرائيل وتعرب عن قلقها من عدم قيام السلطة الفلسطينية بنبذ العنف والاعتراف بإسرائيل

media:entermedia_image:dde20ebb-e84d-4d9f-bd11-7de60a6d5ba7
أكدت اللجنة الرباعية في اختتام اجتماعاتها التي عقدتها اليوم بالمقر الدائم بنيويورك،على التزامها بمبدأ إقامة دولتين، هما فلسطين وإسرائيل، جنبا إلى جنب بموجب خارطة الطريق كما أعربت عن قلقها بسبب عدم قيام حكومة السلطة الفلسطينية بقيادة حماس، بعد نبذ سياسة العنف والاعتراف بحق إسرائيل في الوجود والالتزام بالاتفاقات السابقة.

وشكر الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان، في المؤتمر الصحفي الذي عقدته اللجنة بعد الانتهاء من اجتماعاتها وزراء خارجية كل من مصر والسعودية والأردن لحضورهم ومشاركتهم في الاجتماع، مؤكدا أن رؤيتهم أثرت النقاش.

كما قال الأمين العام إن اللجنة كتبت إلى جيمس وولفونسون، مبعوث اللجنة المعني بفك الارتباط الإسرائيلي من غزة، وشكرته على خدماته.

وأكدت اللجنة في بيانها بجانب التزامها بإقامة دولتين وقلقها من عدم قيام السلطة الفلسطينية بالاعتراف بحق إسرائيل في الوجود ونبذ العنف والالتزام بالاتفاقات السابقة، بأن الدول المانحة أبدت استعداها للعمل نحو إعادة المساعدات الدولية للسلطة الفلسطينية حالما تلتزم بهذه المبادئ.

كما أدانت اللجنة الرباعية فشل السلطة الفلسطينية في اتخاذ إجراء ضد الإرهاب وتبريرها للعملية الإرهابية التي وقعت في تل أبيب في 17 من نيسان/أبريل الماضي، والتي أدانها الرئيس الفلسطيني، محمود عباس.

من ناحية أخرى أعربت اللجنة في بيانها عن قلقها من العمليات العسكرية الإسرائيلية التي تتسبب في وفاة الأبرياء وطالبت إسرائيل بالتفكير في النتائج المحتملة لأفعالها، كما أعربت اللجنة عن قلقها من التوسع الاستيطاني ومسار الجدار العازل.

أما بالنسبة للوضع الإنساني المتدهور في الضفة الغربية وقطاع غزة، فقد أعربت اللجنة عن قلقها العميق حول توصيل المساعدات الإنسانية والحياة الاقتصادية والاجتماعية وتماسك المؤسسات الفلسطينية.

وأعلنت اللجنة عن قبولها تبني آلية دولية، محدودة في حجمها ومدتها، لإيصال المساعدات إلى الشعب الفلسطيني وسيقوم الاتحاد الأوروبي بإدارة الآلية وترتيب كيفية عملها وسيتم مراجعة عمل الآلية كل 3 أشهر.

كما حثت اللجنة الرباعية إسرائيل على اتخاذ خطوات لتحسين الوضع الإنساني للشعب الفلسطيني، مرحبة في الوقت نفسه بدعوة رئيس الوزراء الإسرائيلي، أولمرت، للتفاوض مع شريك فلسطيني ملتزم بخارطة الطريق كما رحبت بالتزام الرئيس الفلسطيني محمود عباس ببرنامج للسلام.

واختتمت اللجنة الرباعية بيانها بتأكيدها على تصريحاتها السابقة والتزامها بسلام دائم وشامل في الشرق الأوسط مبني على قرارات مجلس الأمن رقم 242 و338 و1397 و1515.