5 مليون أفغاني يواجهون نقصا حادا في المساعدات الغذائية

4 آيار/مايو 2006
طفل أفغاني يعاني من سوء التغذية

ناشد برنامج الأغذية العالمي اليوم الجهات المانحة من أجل تمويل عملياته الإنسانية في أفغانستان بصورة عاجلة لتوفير الغذاء لنحو 3.5 مليون أفغاني، محذرا من انقطاع الإمدادات الغذائية هذا الشهر ما لم يحصل على تبرعات جديدة.

ويحتاج برنامج الأغذية إلى نحو 52.000 طن من الأغذية تقدر قيمتها بنحو 40 مليون دولار من أجل توفير الإمدادات الغذائية لعملياته الجارية حتى شهر كانون الأول/ديسمبر 2006.

وقال شارل فانسان، ممثل برنامج الأغذية العالمي في أفغانستان، " لم يترك لنا عجز التمويل خيارا سوى خفض الحصص الغذائية وأنشطة البرنامج الأخرى في البلاد ما لم نحصل على تبرعات جديدة. ونخشى ألا نتمكن من تخزين قرابة 25.000 طن من الأغذية بدءا من شهر آب/أغسطس المقبل من المفترض توصيلها إلى المجتمعات المنعزلة التي يتعذر الوصول إليها وسط فصل الشتاء".

وأضاف فانسان قائلا "إننا نعمل في مناطق في أفغانستان تعد من أكثر الأماكن وعورة في العالم ، ومن الممكن أن يستغرق الأمر من 4 إلى 7 أشهر حتى تتحول تعهدات المانحين إلى مساعدات غذائية على أرض الواقع".

وإذا لم يتلق البرنامج أية تبرعات جديدة، فلن يحصل الكثيرون من أطفال المدارس الفقراء والجوعى على الحصص الغذائية التي اعتادوا عليها مع عائلاتهم لتشجيعهم على الانتظام في المدرسة.

وأزاحت دراسة أجرتها الحكومة الأفغانية مؤخرا حول الأمن الغذائي الستار عن صورة مقلقة حيث ينخفض التنوع في العناصر الغذائية المتاحة بالإضافة إلى الفقر وارتفاع الديون وانتشار العجز عن تأمين الاحتياجات الغذائية الأساسية. وعلى الرغم من التنبؤ بموسم حصاد جيد في شمال البلاد، إلا أنه من المتوقع أن تواجه أفغانستان عجزا يقدر بنحو 400.000 طن على الأقل من الحبوب هذا العام.

وحذر فانسان قائلا "تقع الجهات المانحة تحت ضغط الاحتياجات المتزايدة في مختلف أرجاء العالم، ولكن إذا ما استمرت عمليات خفض الحصص الغذائية، فلن نشهد معدلات متزايدة من سوء التغذية، بل أيضا اضطرابا أمنيا ومن المحتمل أن ينزح الكثيرون إلى المدن".

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.