الأمم المتحدة تقول إن المساعدات لشمال دارفور ستعلق ما لم يوقف المتمردون هجماتهم

28 نيسان/أبريل 2006

حذر اليوم الممثل الخاص للأمين العام في السودان، يان برونك، من أنه ما لم تتوقف الهجمات ضد موظفي الأمم المتحدة وغيرهم من العاملين في المنظمات الإنسانية في شمال دارفور، فإن المنظمة ستعلق جميع مساعداتها المقدمة لنحو 450.000 شخص يعيشون في المنطقة.

وطالب برونك جيش تحرير السودان الذي يحارب الحكومة في دارفور بالتوقف عن مهاجمة العاملين بالإغاثة في دارفور.

وقال بيان صادر عن بعثة الأمم المتحدة في السودان (أونميس) إن الأمم المتحدة ستلقي بالمسؤولية على الجماعات المسلحة وقياداتها لفشلهم في حماية ومساعدة السكان الواقعين تحت سيطرتهم.

وقد تعرض موظفو الإغاثة الذين يعملون مع منظمات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية على مدار الأسابيع الماضية إلى هجمات وتحرشات متكررة من قبل الجماعات المسلحة في مناطق شنقلي طوباية وطويلة وكتم في شمال دارفور.

وأضاف البيان أن تقارير كثيرة قد أوضحت أن معظم هذه الأعمال العدوانية يقوم بها متمردو جيش تحرير السودان.

وطالب برونك المتردين باتخاذ جميع الخطوات الضرورية لضمان أمن وسلامة الموظفين وممتلكاتهم في المناطق التي تقع تحت سيطرتهم.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.