الأونروا تؤكد أن إغلاق المعابر قد يودي إلى أزمة غذائية في قطاع غزة

11 نيسان/أبريل 2006

حذر جون جنغ، مدير عمليات غزة بالوكالة الدولية لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، إن استمرار إغلاق معبر المنطار، الذي يفصل بين قطاع غزة وإسرائيل، يمكن أن يؤدي إلى أزمة غذائية حادة في القطاع.

وقال جنغ "إن الوضع ينذر بالخطر وسنضطر إلى توقيف توزيع المساعدات الغذائية نهائيا للمرة الثانية في أقل من شهر إذا لم يتم فتح المعبر فورا".

وقالت الأونروا أن النقص الحاد في الغذاء سيزيد من معاناة اللاجئين الفلسطينيين الذين يعيشون في قطاع غزة، مشيرة إلى مقتل 14 فلسطينيا خلال نهاية الأسبوع واحتجاجات المزارعين الذين لم يتلقوا أية تعويضات جراء خسارة دواجنهم بسبب إنفلونزا الطيور بالإضافة إلى الاحتجاجات العامة بسبب وقف مساعدات الدول المانحة.

وقال جنغ "إنه ومن منظور إنساني فإن الوضع في قطاع غزة يبدو قاتما في هذا الوقت"، محذرا من أن الأونروا لا تملك الأموال اللازمة لمواجهة الاحتياجات اليومية بالإضافة إلى انعدام المال اللازم لدفع فاتورة بقيمة 900.000 دولار كغرامة للميناء وغيرها من المطالبات بسبب إغلاق معبر المنطار.

وفي جنيف قال ماثياس بورشارد، من الأونروا إن المنظمة لم تتلق سوى 17.7 مليون دولار من مبلغ 95 مليون دولار كانت قد طالبت بها في نداء عاجل لتقديم المساعدات في قطاع غزة والضفة الغربية هذا العام.

وكانت اللجنة الرباعية قد ناقشت موضوع التمويل في بيان صادر لها في 30 كانون الثاني/يناير الماضي حيث قالت "إن تقديم أية مساعدات في المستقبل لأي حكومة جديدة سيخضع لمراجعة الدول المانحة حول التزام تلك الحكومة بمبدأ اللاعنف والاعتراف بإسرائيل والقبول بالاتفاقات السابقة بما في ذلك خارطة الطريق".

إلى ذلك فقد صرح المتحدث باسم الأمم المتحدة، سيتفان دوجاريك، إن الاتصالات مع برامج المساعدات مثل الأونروا ستتواصل بينما الاتصالات السياسية سيتم التعامل معها حسب الوضع.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.