مصر تؤكد أنها لن تعيد اللاجئين السودانيين الذين بحاجة إلى حماية

17 كانون الثاني/يناير 2006

تلقى مسؤولون من المفوضية العليا لشؤون اللاجئين ضمانات من الحكومة المصرية بأنها لن ترحل اللاجئين السودانيين الذين هم بحاجة إلى حماية دولية إلى بلادهم.

وقد جاءت هذه التصريحات عندما اجتمع مسؤولون بالمفوضية من القاهرة وجنيف مع مسؤولين مصريين يوم أمس الإثنين بعد انتهاء المهلة التي كانت قد منحتها السلطات المصرية للمفوضية لتحديد الوضع القانوني للاجئين المحتجزين لديها.

ويوجد حاليا نحو 462 لاجئا سودانيا رهن الاعتقال بعد أن تظاهر نحو 2500 منهم أمام مقر المفوضية بالقاهرة وقامت الشرطة المصرية بتفريقهم بالقوة مما أسفر عن وقوع 27 قتيلا وجرح عشرات آخرين.

وقال المتحدث باسم المفوضية، رود ردموند، "إن المفوضية قامت بمقابلة هؤلاء اللاجئين المحتجزين لمعرفة إن كان لهم الحق في حماية دولية، وطالبنا بمهلة إضافية لتقييم الوضع بطريقة أفضل".

وأضاف ردموند قائلا "إن فرق المفوضية عملت ليلا ونهارا خلال الأسبوع الماضي ولكن نظرا للعدد الكبير للاجئين، فقد استطاعت الفرق إجراء مقابلات تستغرق حوالي 30 إلى 40 دقيقة مع كل لاجئ وهذا ليس كافيا لعمل تقييم دقيق".

وأكد ردموند أن المفوضية تلقت تطمينات من السلطات المصرية بأنها لن ترحل اللاجئين الذين هم بحاجة إلى حماية دولية كما أكدت السلطات المصرية أنها ستمنح المفوضية المزيد من الوقت للقيام بتحديد الوضع القانوني لكل لاجئ.

وكانت السلطات المصرية قد أفرجت عن 73 شخصا من بينهم فتاة في السابعة من عمرها قامت المفوضية بإعادتها لوالدتها.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.