برنامج الأمم المتحدة للبيئة يحذر من أن خسارة النظم البيئية يوثر على المناخ في شرق أفريقيا

برنامج الأمم المتحدة للبيئة يحذر من أن خسارة النظم البيئية يوثر على المناخ في شرق أفريقيا

media:entermedia_image:bc2e744f-2476-4d89-b71f-783fcaf0175b
حذر برنامج الأمم المتحدة للبيئة اليوم من أن الجفاف الذي يلحق الدمار بشرق أفريقيا راجع إلى تغير المناخ ودمار الغابات والمراعي والأراضي الرطبة وغيرها من النظم البيئية.

وقال المدير التنفيذي للبرنامج، كلاوس توبفر، "إن الجفاف ليس غريبا على سكان شرق أفريقيا، فهو ظاهرة مناخية طبيعية، إلا أن الغريب في الأمر أنه في السنوات الأخيرة لم تعد الطبيعة قادرة على توفير الخدمات الأساسية مثل المياه والرطوبة، وهذا يرجع إلى أن معظم مصادر الأمطار والمياه الطبيعية قد تعرضت للخراب أو الدمار".

وقد انحسرت كميات الأمطار خلال العام الماضي في كينيا حيث لم تسقط الأمطار بمعدلها الطبيعي، كما أن عمليات تكثيف البخار من البحيرات والأراضي الرطبة والغابات والتي تؤدي إلى تساقط الأمطار وزيادة الرطوبة في الجو انخفضت إلى معدلات ضئيلة، بسبب الدمار الذي لحق بهذه المصادر الطبيعية.

وطالب توبفر الدول المعنية في شرق أفريقيا بالاستثمار في مواردها الطبيعية من أجل الحماية من الجفاف وآثاره المدمرة على مستقبل وحياة الناس.