استهداف حافلة ركاب في كوسوفو بعبوة ناسفة والأمم المتحدة تطالب بتقديم المسؤولين إلى المحاكمة

استهداف حافلة ركاب في كوسوفو بعبوة ناسفة والأمم المتحدة تطالب بتقديم المسؤولين إلى المحاكمة

طالبت اليوم بعثة الأمم المتحدة في كوسوفو بتقديم المسؤولين عن استهداف حافلة ركاب في كوسوفو بعبوة ناسفة إلى المحاكمة مؤكدة مرة أخرى أن العنف يجب ألا يعيق استمرار العملية السياسية.

وكان انفجار قد وقع مساء أمس بالقرب من حافلة تقل 55 راكبا من عرقيات ألبانية وبوسنية وتركية، ولم تقع أية إصابات وتم نقل الركاب إلى حافلة أخرى تحت حماية الشرطة.

وقال المتحدث باسم بعثة الأمم المتحدة، نيراج سينغ، "إن مثل هذه الأفعال الإجرامية لا يمكن السكوت عليها ولا تصب في مصلحة كوسوفو، ونطالب أي شخص لديه معلومات عمن قام بهذا الفعل أن يبلغ الشرطة لضمان معرفة هؤلاء الأفراد أو الجماعات وتقديمهم للمحاكمة".

وكان ممثل الأمين العام الخاص في كوسوفو، سورين جيسين بيترسن، قد طالب الشهر الماضي الشرطة بتعزيز التدابير الأمنية لضمان خلق مناخ آمن أثناء القيام بمحادثات تحديد وضع الإقليم.