نائبة الأمين العام، لويز فريشيت، ستغادر الأمم المتحدة في نيسان/أبريل القادم

نائبة الأمين العام، لويز فريشيت، ستغادر الأمم المتحدة في نيسان/أبريل القادم

قررت لويز فريشيت، الكندية الجنسية، أن تتخلى عن منصبها كنائبة للأمين العام للأمم المتحدة منذ عام 1998 لتقبل عرضا من مركز للدراسات الحكومية الدولية في واترلوو بكندا.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، إن فريشيت ستبقى في منصبها لغاية شهر نيسان/أبريل القادم لتساعده في إعداد تقرير حول الإصلاح الإداري الشامل للأمم المتحدة والذي طالبت به الوثيقة الختامية الصادرة عن قمة الدورة الستين للجمعية العامة.

وأضاف المتحدث أن الأمين العام هنأ فريشيت على منصبها الجديد وأنه سيبقى على تواصل معها وخاصة في موضوع إصلاح المنظمة الدولية.

وسترأس فريشيت في منصبها الجديد مشروعا للطاقة النووية والآثار البيئية والاقتصادية والسياسية لاستخدامات الطاقة النووية وخطر انتشارها وتحولها إلى أسلحة للدمار الشامل.

وقال دوجاريك "إن الأمين سعيد بهذا المنصب لأن فريشيت ستمنح وقتها وجهدها لموضوع يعتبره في غاية الأهمية ولا يزال مطروحا للنقاش أمام الأمم المتحدة والمجتمع الدولي".