مسؤول بالأمم المتحدة يقول إن المنظمة على مفترق طرق في إريتريا مع مغادرة بعض قوات حفظ السلام البلاد

16 كانون الأول/ديسمبر 2005

أكد جان ماري غيينو، وكيل الأمين العام لعمليات حفظ السلام، إن الأمم المتحدة على مفترق طرق بعد قيام بعض أفراد بعثة الأمم المتحدة الموجودين في إريتريا بمغادرتها بناء على طلب الحكومة.

وقد غادر نحو 87 من موظفي بعثة الأمم المتحدة في إثيوبيا وإريتريا (أونمي) إلى إثيوبيا بعد بيان لمجلس الأمن صادر يوم الأربعاء الماضي يقضي بتعديل نشر بعض القوات حفاظا على سلامتهم وبعد طلب الحكومة الإريترية بطرد موظفي البعثة من الجنسيات الغربية.

وقال غيينو في مؤتمر صحفي عقده أمس قبيل مغادرته العاصمة الإريترية، أسمرا "إن هذا الإجراء مؤقت، وقد اتخذناه في مواجهة التصرفات غير المقبولة من الحكومة الإريترية، وقد طالبنا مجلس الأمن بمراجعة موقف البعثة واقتراح عدد من الحلول للوضع القائم".

وكان غيينو ومستشار الأمم المتحدة للشؤون العسكرية، اللواء رادير كومار ميهتا، في زيارة لكل من إثيوبيا وإريتريا لمراجعة وتقييم الموقف على الأرض ورؤية ما يمكن عمله لتحسين الوضع.

وقد التقى المسؤولان مع رئيس الوزراء الإثيوبي، ميليس زيناوي، يوم الإثنين إلا أن السلطات الإريترية لم توافق على لقائهما أثناء هذه الزيارة.

وقال غيينو "إنه يأسف لقرار الحكومة الإريترية بعدم اللقاء لأني أعتقد بأن النقاش يمكن أن يؤدي إلى حل ويحرك الموقف".

وأضاف غيينو قائلا "نحن فعلا على مفترق طرق هنا"، مشيرا إلى أنه في حالة عدم العودة إلى الدبلوماسية فإن على مجلس الأمن اتخاذ قرار.

وكان المجلس قد طالب إريتريا بالرجوع عن قراراها القاضي بطرد موظفي أونمي من الجنسيات الأمريكية والكندية والأوروبية بما فيها روسيا والتراجع عن قرار الحظر المفروض على طائرات البعثة.

ولا يزال التوتر يخيم على العلاقات الإثيوبية والإريترية بسبب الخلافات الناجمة عن الحدود بينهما والتي أدت إلى حرب دامت عامين ما بين 1998 و2000.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.