إيغلاند يحذر من تعليق عمليات الإغاثة في دارفور بسبب العنف المتزايد

إيغلاند يحذر من تعليق عمليات الإغاثة في دارفور بسبب العنف المتزايد

يان إيغلاند
قال وكيل العام للشؤون الإنسانية، يان إيغلاند، اليوم إن أعمال العنف في دارفور قد تصاعدت حدتها وأصبح الوضع خطيرا مما يهدد بوقف عمليات الإغاثة في الإقليم.

وقال إيغلاند، أمام مؤتمر صحفي في جنيف اليوم، "في الوقت الذي نتحدث فيه الآن قمنا بتعليق أعمالنا في العديد من المناطق ولن يحصل عشرات الآلاف من الأشخاص على المعونات اليوم بسبب خطورة الوضع".

وقال إيغلاند إنه وخلال الأيام القليلة الماضية تم الاعتداء على عمال الإغاثة والتحرش بهم وخطفهم وقتل العديد من المدنيين ودون إيقاع أية عقوبات على المجرمين كما يرفض سائقو الشاحنات توصيل المساعدات إلى العديد من المناطق.

وحذر إيغلاند من أن استمرار العنف يمكن أن يضطر الأمم المتحدة وبقية المنظمات غير الحكومية العاملة في الإقليم من وقف المساعدات التي تتضمن الغذاء والدواء والمأوى وبناء المدارس.

وأضاف "هل نكرر هنا نفس ما يسمى بالمناطق الآمنة في البوسنة مرة أخرى؟ نحن نساعد الناس ليبقوا على قيد الحياة بتقديم المياه والغذاء والدواء وبناء المدارس ولكننا لا نستطيع حمايتهم أو حماية موظفينا ومن ثم تقع المجازر".

وطالب إيغلاند بمضاعفة عدد قوات الاتحاد الأفريقي الموجودة في الإقليم والبالغ عددها 5000 جندي من أجل احتواء العنف بالإضافة إلى التوصل إلى اتفاق في أبوجا بين أطراف النزاع مطالبا المجتمع الدولي بضغط الحكومة في الخرطوم.

كما تحدث إيغلاند عن إصلاح الأمم المتحدة فيما يتعلق بالمساعدات الإنسانية معربا عن أمله في افتتاح صندوق بمبلغ 500 مليون دولار بحلول العام القادم يمكن الأمم المتحدة من الاستجابة السريعة للأزمات الإنسانية دون الحاجة إلى الانتظار لحين جمع التبرعات.