بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق تقدم الإغاثة لسكان تلعفر وتستعد لمواجهة حالات طارئة مماثلة

بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق تقدم الإغاثة لسكان تلعفر وتستعد لمواجهة حالات طارئة مماثلة

عمل فريق الأمم المتحدة الخاص بالعراق وشركاؤه، خلال الشهر الماضي، جنبا إلى جنب مع القيادة العراقية وخصوصا مع الوزارات ذات العلاقة، لضمان استجابة منسقة ومناسبة للأزمة الإنسانية في المنطقة المنكوبة تلعفر في محافظة نينوى، وإلى يومنا، قام فريق الأمم المتحدة الخاص بالعراق بتقديم الطعام والماء ومواد غير غذائية، وخيم إلى مجموعات عديدة تزيد عن 4000 عائلة نزحت إلى مدن محيطة بتلعفر.

ومن خلال العمل جنبا إلى جنب مع وزارة الهجرة والمهجرين ومكتب رئيس الوزراء بالإضافة إلى جمعية الهلال الأحمر العراقي والمنظمات غير الحكومية، تمكن فريق الأمم المتحدة الخاص بالعراق من مساندة عملية توزيع المساعدات، بالإضافة إلى دعم الحكومة في تجهيز عملية توزيع المساعدات الأساسية مثل الغذاء والدواء والمواد غير الغذائية والتجهيزات الطبية من أجل استجابة سريعة في حال ما استمر الوضع بالتدهور أو في حال وقوع أحداث مشابهة في المنطقة.

وعملت الأمم المتحدة، في الوقت نفسه، مع الحكومة للسماح بدخول عناصر تابعة لها إلى المنطقة لتقييم الاحتياجات للسكان المنكوبين، ومن أجل تسهيل حصول المصابين على الخدمة الطبية.

وبالرغم من انحسار عدد العائلات النازحة بالمقارنة مع الأعداد الأولية الذي تجاوز نحو 4000 عائلة وقرابة 2000 شخص من داخل المدينة، إلا أن القلق من استمرار عرقلة وصول الغذاء والماء والخدمات الطبية بسبب نشاطات العناصر المسلحة لا يزال مبررا. وقد طلبت الأمم المتحدة من كل القائمين على الأرض الالتزام بالقوانين الدولية من أجل تسهيل التفاعل بين المدنيين والعسكريين.

ومن خلال مكتب منسق المساعدات الإنسانية، تمتلك بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق مبلغا بقيمة 600.000 دولار جاهزة للدفع كمنح صغيرة على المنظمات غير الحكومية، الدولية منها والمحلية لتوزيعها كمساعدات إنسانية عاجلة على السكان النازحين والضعفاء، بمن فيهم أولئك الذين في منطقة تلعفر.