مزيد من المساعدات لمواجهة الجوع في النيجر

26 تموز/يوليه 2005

مع تصاعد الأزمة الخانقة في النيجر يعتزم برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة توسيع نطاق عملياته الإنسانية، وسيقوم البرنامج بتوزيع أكثر من 4000 طن من الأغذية على أكثر من 273.000 شخص يشملون عائلات الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية.

وينوي البرنامج توزيع أكثر من 23.000 طن من الأغذية بحلول شهر أيلول/سبتمبر المقبل في 19 من أكثر المناطق تضررا.

وينتظر أن تقلع طائرة تتبع برنامج الأغذية هذا الأسبوع إلي مدينة نيامي حاملة على متنها مساعدات غذائية ومخازن متنقلة ومولدات كهربائية لتقديم يد العون للمتضررين.

ولا يزال البرنامج يواجه عجزا كبيرا في التمويل اللازم، يقدر بنحو 60%، لعمليات الإغاثة في النيجر حيث يسعى البرنامج إلي الحصول على نحو 16 مليون دولار إضافية.

وفي الفترة من كانون الثاني/يناير وحتى شهر تموز/يوليه الجاري، ساعد البرنامج في إطعام قرابة نصف مليون شخص ولكنه يسعى إلى مساعدة 1.2 مليون شخص في الفترة المقبلة. وقد دق البرنامج ناقوس الخطر بشأن النيجر منذ أواخر العام الماضي ولكن مناشداته لم تلق أي آذان صاغية.

واشترى البرنامج مواد غذائية مستعملا تبرعات قدمتها إيطاليا والمملكة المتحدة ولكسمبرج وألمانيا والدنمارك. كما تعهدت الولايات المتحدة وجمعية أهلية فرنسية بتقديم تبرعات عينية.

ويعمل أكثر من 80% من سكان النيجر في الزراعة ورعى الماشية في بلد لا تزيد المساحة المزروعة فيه عن 15% من المساحة الكلية وتعتمد معظم الزراعة على الأمطار.

ولهذا عانى السكان بسبب الجفاف الحاد حيث ارتفعت أسعار الحبوب لتصل قيمة الجوال سعة 100 كيلوجرام من الذرة لتزيد عن الحد الأدنى الشهري للأجور في البلاد. وعانى الرعاة أيضا بسبب الجفاف حيث تناقصت مساحات المراعى الخضراء بالإضافة إلى وقوع أسوأ زحف لأسراب الجراد على البلاد منذ 15 عاما.

ويعد النيجر ثاني أشد البلدان فقرا في العالم ويعيش 60% من أهله تحت خط الفقر.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.