سوريا تدعم عمليات برنامج الأغذية العالمي في العراق

26 تموز/يوليه 2005

رحب برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة اليوم بتبرع سوريا بنحو 1000 طن من القمح من أجل مساعدة العراقيين الذين يرزحون تحت وطأة الفقر نتيجة الركود الاقتصادي منذ زمن طويل وعواقب الحرب.

وينتظر أن يساعد تبرع سوريا على استمرار عمليات برنامج الأغذية في العراق الذي يقدم يد العون لما يقارب من 3.5 مليون من الأمهات والأطفال وعائلاتهم من خلال برامج التغذية المدرسية والعيادات الصحية.

وقال كالم جاردنر، مدير برنامج الأغذية العالمي في العراق، "إننا نقدر التبرعات السورية لأنها تأتى في وقت يعاني فيه مشروعنا عجزا كبيرا في التمويل" .

ولا يزال برنامج الأغذية يحتاج إلي الحصول على أكثر من 40 مليون دولار أو ما يقارب 65% من إجمالي تكاليف عمليات البرنامج الإجمالية في العراق لشراء وتوزيع حوالي 19.000 طن من الغذاء المطلوب حتى نهاية عام 2005.

وأضاف محمد الكوهن، مدير برنامج الأغذية العالمي في سوريا، "إننا ممتنون كثيرا لسوريا التي أصبحت واحدة من الدول المانحة الواعدة لبرنامج الأغذية العالمي. فقد تبرعت سوريا في العام الماضي لتعزيز عمليات برنامج الأغذية في الأراضي الفلسطينية المحتلة".

وقال أمير عبد الله، المدير الإقليمي لبرنامج الأغذية العالمي في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى وأوروبا الشرقية، الذي يتخذ من القاهرة مقرا له "يحدوني الأمل أن تشجع هذه اللفتة الكريمة الجهات والدول المانحة الأخرى في المنطقة على دعم عمليات البرنامج في الشرق الأوسط والمناطق الأخرى".

وبالإضافة إلى العراق والأراضي الفلسطينية المحتلة وسوريا، يعمل برنامج الأغذية في بلدان عربية أخرى مثل الجزائر ومصر والأردن والصومال واليمن حيث ينفذ العديد من مشاريع الإغاثة والتنمية بالتعاون مع جهات حكومية ومنظمات غير حكومية.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.