وضع قوات الأمم المتحدة في ساحل العاج في حالة تأهب بعد الاعتداء الذي وقع على مركز للشرطة

25 تموز/يوليه 2005

تم وضع قوات الأمم المتحدة لحفظ السلام في ساحل العاج في حالة تأهب كما تقوم المنظمة بإرسال وحدات من الجيش لإعادة الهدوء والاستقرار بعد قيام مسلحين بالهجوم على مركز للشرطة في مدينة أنياما شمال العاصمة أبيديجان.

وكانت الأمم المتحدة قد أرسلت قوات لحفظ السلام في ساحل العاج العام الماضي لمنع القيام بأعمال تقوض من عملية السلام ووقف إطلاق النار بين المتمردين والحكومة الذين قاموا بتقسيم البلاد إلى نصفين، نصف يحتله المتمردون والآخر تسيطر عليه الحكومة.

وطالبت بعثة الأمم المتحدة "جميع الأطراف من عدم اتخاذ أي فعل من شأنه أن يساهم في تدهور الوضع المتأزم أصلا" مشيرة إلى أن المسلحين الذين قاموا بالهجوم تحركوا إلى مدينة أخرى تبعد نحو 70 كيلومترا شمال أبيديجان.

وأضافت البعثة في بيانها "أن البعثة تدين بشدة هذا الاعتداء الذي يمكن أن يهدد التقدم باتجاه إحلال السلام خصوصا بعد اجتماع بريتوريا الذي تم في 28 و29 من حزيران/يونيه من هذا العام" مشيرة إلى الاتفاق الذي توسط فيه رئيس جنوب أفريقيا، ثابو أمبيكي، وتم بموجبه تحديد وقت لنزع السلاح والانتخابات.

وكان مجلس الأمن في وقت سابق من هذا الشهر قد طالب جميع الأطراف في ساحل العاج بالالتزام التام بجميع جوانب الاتفاق الجديد والجهود الرامية لتحريك عملية السلام الجامدة منذ نيسان/أبريل الماضي.

ومن المقرر إجراء الانتخابات في تشرين الأول/أكتوبر القادم من أجل إنهاء النزاع الذي تفجر إثر قيام المتمردون بانقلاب لإقصاء الرئيس لوران غباغبو عام 2002.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.